قرر «الائتلاف الوطني» العراقي أمس، تجميد مشاوراته مع كتلة «دولة القانون» بشأن تشكيل رئاسة الحكومة لإصرار الأخيرة على ترشيح نوري المالكي للمنصب، في وقتٍ ذكرت «القائمة العراقية» أن واشنطن تستعد لطرح سيناريو جديد لإنهاء الأزمة، فيما قال زعيم «العراقية» أياد علاوي إن قائمته قدمت مشروعاً مكتوباً إلى الكتل السياسية بخصوص الحكومة.

وجددت قيادات في «الائتلاف الوطني» في مؤتمر صحافي أمس، رفضها القبول بترشيح المالكي لولاية ثانية لرئاسة الحكومة، و«تأكيد تمسكه بالتحالف الوطني باعتباره الكتلة النيابية الأكثر عدداً». وأشار «الائتلاف» أنه «سيعلق حواراته مع كتلة دولة القانون لحين تقديمها لمرشح غير المالكي كونه مرفوضاً من الائتلاف»، داعياً الكتلة إلى «الإسراع في تقديم مرشحها البديل عن المالكي».

وطالب «الائتلاف» ب«تفعيل قرار اجتماع الكتل النيابية المتخذ في 27 يوليو الماضي بجعل الحكومة الحالية حكومة تصريف أعمال»، مشيراً إلى «انفتاحه على جميع الكتل السياسية المستعدة لإبداء المرونة في إطار حفظ مصالح الشعب العراقي والعمل معها على إيجاد صيغ جادة لحل الأزمة الراهنة وتشكيل حكومة الشراكة الوطنية».

في هذه الأثناء وفيما أعلن القيادي في «التحالف الكردستاني» محمود عثمان عن عدم وجود جلسة استثنائية لمجلس النواب أمس، قال إنه «من الناحية القانونية والدستورية من يدعو إلى عقد جلسة لمجلس النواب هو رئيس السن حصراً، وليس من حق الكتل الدعوة إلى عقد مثل هذه الجلسة».

إلى ذلك، قال مصدر مقرب من «القائمة العراقية» إن جمود المفاوضات بين الكتل سببه انتظار زيارة وفد أميركي رفيع يحمل مبادرة جديدة سترعاها واشنطن لدفع عملية تشكيل الحكومة المتلكئة. وكانت مصادر غربية ذكرت أن وفداً أميركياً رفيعاً سيصل بغداد «قريباً جداً لدفع محادثات تشكيل الحكومة»، وان واشنطن «مهتمة بموضوع تشكيل الحكومة لكنها لا تدق ناقوس الخطر».

وأفاد المصدر بأن معلومات القائمة تفيد بأن الوفد الأميركي «سيحمل سيناريو جديداً لتشكيل الحكومة غير ذلك الذي طرحه نائب الرئيس الأميركي جو بايدن سيعلن عنه لاحقاً». بدوره، أعلن زعيم «العراقية» أياد علاّوي عن تقديم كتلته مشروعاً مكتوباً إلى الكتل السياسية لتشكيل الحكومة، مضيفاً أن «هناك مجموعة من الإجراءات ستتخذها القائمة العراقية خلال الأسبوع المقبل لتشكيل الحكومة».

بغداد- «البيان» والوكالات