قتل متظاهران أمس في كشمير الهندية ليرتفع إلى ستة عدد الأشخاص الذين قتلوا بأيدي قوات الأمن في غضون يومين. وأمس قتل رجل في ال30 عندما فتحت الشرطة النار على متظاهرين كانوا يرشقون الحجارة في مدينة بارامولا (شمال) بحسب شرطي رفض الكشف عن هويته.

وفي وقت سابق، قتل رجل في بلدة نايدكاي في شمال غرب سريناغار العاصمة الصيفية لكشمير الهندية، عندما فتحت قوات الأمن «النار على مجموعة من المتظاهرين كانوا يحاولون مهاجمة معسكر للشرطة».

وبهذين القتيلين يرتفع إلى ستة عدد الأشخاص الذين قتلوا خلال مواجهات مع قوات الأمن منذ الجمعة الماضية في بارامولا المعروفة بأنها معقل للانفصاليين.

وأوضح المصدر أن عددا آخر من المتظاهرين أصيبوا بجروح احدهم في حالة الخطر خلال إطلاق النار في نايدكاي. وتأتي المواجهات الأخيرة بعد انتهاك متظاهرين لمنع تجول صارم فرضته السلطات الهندية على كل مدن كشمير.

وتشهد كشمير منذ 20 سنة حركة استقلالية أسفرت عن سقوط أكثر من 47 ألف قتيل. لكن العنف تراجع منذ بدء عملية سلام في 2007 بين الهند وباكستان التي تسيطر على قسم من كشمير.