أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس أربعة فلسطينيين ، بينهم صحفيون، خلال قمعها لمسيرة «بيت أمر» في الضفة الغربية المناهضة للجدار والاستيطان في وقت أمضت عائلة مقدسية ليلتها الثانية في العراء بعد استيلاء جماعات يهودية متطرفة على منزلها.

وأفاد الناطق الإعلامي باسم مشروع التضامن الفلسطيني في بلدة بيت أمر شمال الخليل محمد عياد عوض بأن «قوات الاحتلال المعززة بقوات ما يسمى حرس الحدود وبمشاركة المستوطنين، قمعت المشاركين بالمسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان على أراضي البلدة، التي شارك فيها متضامنون أجانب وفلسطينيون ونساء وأطفال، ومزارعو البلدة للتنديد بمصادرة نحو 16 دونما من أراضي البلدة المحاذية لمستوطنة (كرمي تسور) وتعود ملكيتها لعائلة حسين ومحسن عوض.

وأضاف عوض أن « قوات الاحتلال أعلنت المنطقة منطقة عسكرية مغلقة أمام الفلسطينيين، واعتدت على المشاركين بقنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، واستهدفت بشكل مباشر أقدام المشاركين، وأصابت كلا من المصور الصحافي في وكالة (بال ميديا) عامر عابدين، وعضو اللجنة الوطنية في البلدة احمد خليل أبو هاشم، وهبة محمد عبد الحميد أبو ماريا، واعتدت بالضرب على المصور الصحافي عبد الحفيظ الهشلمون».

وذكر أن« جنود الاحتلال حاولوا اعتقال الفتى محمد احمد خليل أبو هاشم (14 عاما)، وألقوا قنابل الغاز تجاه منازل الفلسطينيين المحاذية للمستوطنة».

ليلة في العراء

من جهة أخرى أمضت عائلة «قرّش» المقدسية ليلتها الثانية على رصيف الشارع المُقابل لمنازلها التي استولت عليها جماعات يهودية متطرفة، قبل يومين ، بحماية وحراسة قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي تقع في حارة السعدية بين باب الساهرة، أحد بوابات البلدة القديمة وأسوار المسجد الأقصى وخاصة من جهة بوابتيه الغوانمة والملك فيصل.

في المقابل، أغلق المتطرفون المُدجّجون بالسلاح بوابة المنزل من الداخل، ويُخشى أن يقوموا بفرض أمرٍ واقع وإجراء أعمال هدمٍ وبناءٍ سريعة قبل النظر في قضية المنزل من قبل محكمة الاحتلال صباح اليوم الاحد، التي تم تخصيصها لما أسمته المحكمة للأطراف لإبراز أوراقهم الثبوتية حول ملكية المبنى.