أكد رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني أن حكومته مستقرة بعد شقاق مع حليفه السابق جيانفرانكو فيني رئيس مجلس النواب.

وأفادت وسائل الاعلام الإيطالية امس إن حزب «شعب الحرية» الذي ينتمي إليه برلسكوني انتقد مساء اول من أمس فيني الذي شارك في تأسيس الحزب وطلب استقالته من منصبه كرئيس لمجلس النواب.

وذكر برلسكوني في مؤتمر صحفي تلفزيوني أن «مواقف السيد فيني تتعارض تماما مع المبادئ المؤسسة لحزب شعب الحرية» متهما فيني بتوجيه «انتقادات مدمرة».

وبدد رئيس الوزراء التكهنات بأن حكومته لن تنجو من هذا الشقاق. وشدد على أن إدارته مازالت تتمتع بدعم من أعضاء البرلمان والناخبين قائلا «لا اعتقد أن هناك أي مخاطر على الحكومة».

وذكرت تقارير إخبارية أن فيني /58 عاما/ رفض الاستقالة من منصبه ووافق على تشكيل كتلة جديدة في مجلسي البرلمان من قبل حلفائه. وأعرب 36 نائبا في مجلس النواب و14 نائبا في مجلس الشيوخ عن استعدادهم للانضمام إلى فيني مما يعطيه من الناحية النظرية القوة للتأثير على عمليات التصويت المهمة. وتابع فيني أنه سيعلق على الوضع خلال مؤتمر صحفي مساء امس.

وكان النزاع بين برلسكوني وفيني قد نشب العام الماضي وتصاعد في إبريل الماضي. وانتقد فيني برلسكوني بسبب عدم السماح بوجود معارضة داخل حزبه وتصادم معه حول سياسة الهجرة ورد فعله حيال التحقيقات بشأن الفساد الخاصة بالوزراء وقانون الحصانة للسياسيين ضمن قضايا أخرى.

ولم يستبعد برلسكوني في السابق إجراء انتخابات مبكرة لانهاء الازمة. وكان فيني قد دمج حزبه التحالف الوطني مع حزب برلسكوني عام 2008 .

(د ب أ)