هاجم مستوطنون يهود متطرفون، امس قرية بورين جنوب نابلس في الضفة الغربية، واقتحموا أحد المنازل قيد الإنشاء وحاولوا هدمه، في وقت قمع جيش الاحتلال الاسرائيلي التظاهرات الاسبوعية الفلسطينية المنددة بجدار الفصل العنصري والاستيطان في الضفة.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس إن «المستوطنين الذين انطلقوا من المستوطنات المحيطة هاجموا القرية من الجهة الشرقية، واستولوا على احد المنازل قيد الإنشاء وحاولوا هدمه».

وأضاف أن «مواجهات دارت بين المستوطنين المتطرفين، وأهالي القرية الذين هبوا للدفاع عن منازلهم وأراضيهم».

ويهاجم المستوطنون المتطرفون قرية بورين بشكل شبه يومي، ويقومون بأعمال عربدة في محيط القرية، ويغلقون الطرق الرئيسية القريبة منها، ويرشقون المركبات المارة بالحجارة، كما أنهم أشعلوا قبل عدة أيام النار في حقول الزيتون المحيطة بها.

قمع مسيرة

الى ذلك، قمعت قوات الاحتلال مسيرة المعصرة الأسبوعية المنددة بجدار الضم العنصري والتوسع الاستيطاني. وأفاد الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في القرية محمدبريجية، أن «المسيرة التي شارك فيها متضامنون أجانب انطلقت من إمام مدرسة الزواهرة باتجاه مكان استكمال الجدار على أراضي القرية».

وأضاف أن «جنود الاحتلال واجهوا المسيرة بإطلاق القنابل الصوتية، ومنعوها من التقدم». ونظم المشاركون اعتصاما، ألقيت فيه الكلمات التي أكدت جميعها على ضرورة مواصلة الفعاليات الشعبية السلمية المناهضة للجدار والاستيطان، وأهمية تعميمها على باقي مناطق الضفة الغربية.

من جهة اخرى، أصيب فلسطين وناشطة سلام إسرائيلية، ومتضامن أجنبي، بجروح، إلى جانب عشرات حالات الاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال مسيرة بلعين الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان، في الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد أحمد موسى ويوسف عميرة في القرية.

وشارك في المسيرة التي دعت لها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، المعنيان البريطاني كاريم دينس، والأميركي مارسيل كارتير، إضافة إلى أهالي قرية بلعين، وعشرات من نشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب.

ورفع المشاركون في المسيرة، الأعلام الفلسطينية، وصور شهداء ومعتقلي المقاومة الشعبية، ورددوا شعارات منددة بسياسة الاحتلال الاستيطانية، وتدعو إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية، وأخرى تندد بالاعتداء على البيوت المقدسية، وتدعو إلى وقف سياسة الترحيل والإبعاد، ووقف حملات الاعتقال، والإفراج عن كافة المعتقلين بشكل عام، وعن معتقلي المقاومة الشعبية بشكل خاص، ورفع الحصار عن قطاع غزة.