كشفت مصادر أميركية ان قوات أميركية وعراقية بدأت تدريبات مشتركة تمهيدا لمرحلة ما بعد الانسحاب الاميركي، في وقت قتل خمسة عراقيين أمس في تفجيرات متفرقة شهدها العراق استهدف احدها عائلة من الصحوة العراقية، فيما أكدالجيش الأميركي في أنه قام بوضع نحو 200 معتقل من قادة النظام السابق، و«المجرمين الخطرين»، في سجن خاص خارج سيطرة الحكومة العراقية.

و بدأت قوات مشتركة اميركية عراقية عملية تشكل جزءا من اعداد القوات العراقية لما بعد الانسحاب عن العراق وتتمثل بتمشيط طريق ترابي غرب بغداد بحثا عن دلائل تشير الى وجود عبوات ناسفة محلية الصنع.

وقال رئيس الفريق المختص لانتقال المسؤولية بالتنسيق مع الفرقة السادسة اللفتنانت كولونيل روبرت روكر :«سننطلق من النصيحة والمساعدة الى التشاور والمساعدة والتدريب».

واضاف :«ستتواصل مشاركتنا (لكن) بامور محددة كالمهارات ب(التخلص من الذخائر المتفجرة) والاستخبارات العسكرية لكن ذلك لن يستمر طويلا».وقال الناطق باسم اللواء الرابع الكابتن كروستوفر اوفردت ان «حوالى الفي مقاتل يعملون حاليا مع الفرقة السادسة».

مشيراً إلى انه بعد الانسحاب سينخفض هذا العدد الى «130 مقاتلا فعليين» لكن «العدد الكلي والقوات المساندة سيكون حوالى 700 شخصا».

هجمات متفرقة

الى ذلك أعلن مصدر في الشرطة العراقية مقتل خمسة اشخاص بينهم زوجة احد عناصر الصحوة وابنته وابنه الى جانب ضابط وجندي في انفجارين في العراق.وقال المصدر طالبا عدم كشف هويته ان «ثلاثة اشخاص من عائلة (سعد حسن ناصر) احد عناصر الصحوة قتلوا فيما اصيب هو بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته الخاصة» جنوب مدينة بعقوبة (شمال شرق بغداد).

واضاف ان الضحايا هم زوجة ناصر وابنته التي لم تبلغ العشر سنوات ونجله.وفي بغداد، اعلن الملازم الاول احمد الخالدي من الجيش العراقي «مقتل ضابط وجندي بانفجار عبوة ناسفة». واوضح ان «الانفجار استهدف دوريتهم صباحا في منطقة العامرية (غرب)».

معتقلو النظام السابق

في موازاة ذلك، كشف الجيش الأميركي في العراق أنه قام بوضع نحو 200 معتقل من قادة النظام السابق، و«المجرمين الخطرين»، في سجن خاص خارج سيطرة الحكومة العراقية، فيما لفت إلى أن سجن كروبر الذي يطلق عليه حاليا «سجن الكرخ» سُلمت إدارته إلى وزارة العدل العراقية بشكل كامل.

وقال المستشار الإعلامي للجيش الأميركي في العراق نادر سليمان، نقلا عن الناطق باسم الجيش باب أون في تصريح للصحافيين إن «إدارة القوات الأميركية قسمت سجن كروبر سابقا إلى قسمين، بعد نقل مسؤولية إدارة قسم منه، والذي سمي بـ «سجن الكرخ»، إلى دائرة الإصلاح العراقية التابعة لوزارة العدل في الـ 15 من يوليو».

مضيفا أن «القسم الأول بقي تحت السيطرة الكاملة للقوات الأميركية، وأطلق عليه (كمب كروبر)، وهو خاص بالمعتقلين الـ 200 الذين يقعون تحت وصاية القوات الأميركية».