عاد سفير الجزائر في باماكو الى منصبه بعد غياب دام خمسة اشهر اثر افراج مالي عن عناصر من تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي مقابل الافراج عن رهينة فرنسي، واعتبرت الحكومة الجزائرية حينها ان قرار مالي الافراج عن «ارهابيين» مطلوبين في البلدان المجاورة، تطور خطير على امن واستقرار منطقة الساحل والصحراء .

ويرى المراقبون ان عودة السفير الجزائري دليل على تحسن العلاقات في حين يبدو التنسيق الاقليمي بين دول الساحل والصحراء ضروريا اكثر من ذي قبل ضد فرع القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الذي تبنى الاحد اعدام الرهينة الفرنسي ميشال جيرمانو. (ا ف ب)