أعلنت الشرطة الأوغندية اشتباهها بـ 20 صومالياً وأوغندياً على خلفية التفجيرات الأخيرة، كما وجدت حزاماً ناسفاً لم ينفجر في موقع الحادث، وتشتبه الشرطة في تورط أولئك الأشخاص بالتفجيرات التي راح ضحيتها 76 شخصاً.

وفي الوقت الذي أعلنت حركة الشباب، المرتبطة بالقاعدة، مسؤوليتها عن الحادث، نفى مسؤول في حركة الشباب أن يكون التفجير انتحارياً، مؤكداً أن من نفذوه أحياء يرزقون، وأنهم زرعوا القنابل في مكان التفجير، وانسحبوا، شاكراً إياهم على جهودهم.

وذكرت مصادر استخباراتية أوغندية أنهم تلقوا معلومات أولية الشهر الماضي حول نية الشباب تنفيذ تلك التفجيرات، حيث أبلغ أحد المخبرين الاستخبارات أن بعض الصوماليين سيقومون بتنفيذ هجمات خلال كأس العالم، وأضافت تلك المصادر أن أكثر من 20 صومالياً وأوغندياً نفذوا تلك التفجيرات، ولم يتم اعتقال سوى 6 منهم حتى الآن.

وهددت الشباب بتنفيذ المزيد من الهجمات ما لم تتوقف أوغندا وبوروندي عن إرسال قوات حفظ سلام للصومال، وقد منعت الحركة الناس من مشاهدة مباريات كأس العالم في المناطق التي تخضع لسيطرتها، لهذا تعتبر أن التفجير الأخير لم يقتل من وصفتهم بـ «الكفرة الذين كانوا يتناولون الكحول» فحسب، لكنه حقق الانتقام من القوات الأوغندية التي تحارب في الصومال، إلى جانب الحكومة الانتقالية الهشة.

وتقول الشرطة الأوغندية إن الحزام الذي وجد في مكان ثالث، غير مكان التفجيرين، صمم لكي يتم زرعه في المكان لا أن يتم استخدامه، بمعنى أن التفجير الثالث، لو تم، لما كان مخططاً له أن يكون انتحارياً.

وأعلن الإتحاد الإفريقي أن أوغندا ستستضيف قمة القادة الأفارقة كما هو مقرر، وأن التفجيرات لن تثنيها عن ذلك.