أثارت تصريحات رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في تركيا والهند والتي انتابتها حالة من الصراحة الشديدة الفائقة عن الحد غضب حلفاء بلاده في إسرائيل وباكستان، لكنه رد بالتأكيد انه سوف يواصل التحدث بصراحة ودون مجاملة.
وقال رئيس وزراء بريطانيا إنه سوف يواصل التحدث بصراحة ودون مجاملة حتى بعد أن أغضب حلفاء بلاده في إسرائيل وباكستان بتعليقاته الصريحة. واوضح كاميرون امس خلال زيارته للهند ان «من المهم التحدث بصراحة ووضوح بعد إدلائي بسلسلة من التعليقات الصريحة»، مضيفا أنه سيفعل هذا «في المستقبل» كذلك.
وسبب كاميرون غضبا في اسرائيل عندما قال في تركيا ان غزة معسكر للاسرى، ثم أثار حفيظة اسلام اباد عندما قال أمام جمهور هندي في بنغالور: ان باكستان «تشجع تصدير الارهاب».
وأسعدت تصريحاته بشأن باكستان وسائل الاعلام الهندية التي أفردت جزءاً كبيراً من تغطيتها لزيارة كاميرون لهذا الموضوع على حساب الرسالة الاساسية التي أراد أن ينقلها وهي رغبته في تعزيز العلاقات التجارية بين بريطانيا والهند.
واثارت تصريحات كاميرون حفيظة إسلام آباد. وقال المفوض السامي الباكستاني في بريطانيا واجد شمس الحسن إن «هذه التصريحات تسببت في موجة من الاحتجاجات».
واضاف: «إن تصريحات كاميرون كانت رد فعل غير ناضج من سياسي غير ناضج». مشيرا الى انها تتناقض تماما مع الحقيقة القائمة على أرض الواقع. وكتب في مقال نشرته صحيفة «الغارديان» البريطانية امس «كان من الممكن القيام بزيارة ثنائية الى الهند لجذب الاستثمار من دون الاضرار بمستقبل السلام في المنطقة». كذلك أبدى السفير الاسرائيلي في بريطانيا رون بروسر استياءه. وقال في رد فوري حاد على تصريح كاميرون: «سكان غزة هم أسرى لحماس».
(وكالات)