اتهمت حركة «فتح» امس حركة «حماس» برفض المصالحة الفلسطينية مقابل استجداء الحوار مع شخصيات أوروبية وأميركية. وقال الناطق باسم «فتح» أحمد عساف، في بيان «رفض حماس المصالحة مع حركة التحرر الوطنية والقوى الوطنية والديمقراطية الفلسطينية في الوقت الذي تستجدي فيه الحوار مع شخصيات أوروبية وأميركية تعبير عن نهج إقصاء دأبت حماس على تطبيقه مع كل الشركاء في الوطن».

ورأى أن «أقوال (القيادي في حماس) إسماعيل رضوان بأن (المصالحة الفلسطينية بعيدة في الوقت الحالي)شهادة من بيت حماس تثبت بأن نهج قيادتها معاكس لمسار المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني ويتناقض مع كل إعلاناتهم ودعايتهم الإعلامية عن المصالحة، حيث ثبت أنها ليست أكثر من مناورات لتضيع الوقت ولتثبيت أمر الانقلاب كأمر واقع».

وأضاف «في الوقت الذي تخوض فيه حركة فتح بقيادة الرئيس أبو مازن وباقي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية معركة الدفاع عن القدس واللاجئين والحدود وغيرها من الثوابت الوطنية تتجه حماس نحو مطالب محاصصة في الأجهزة الأمنية ولجنة الانتخابات وغيرها من القضايا التي يجب ألا تكون عثرة أمام توقيعها على وثيقة المصالحة».

وأشار إلى أن «حركة فتح وقعت على وثيقة المصالحة الفلسطينية رغم الفيتو الأميركي والتهديدات التي وجهت نحو قيادة الحركة والسلطة، داعيا قيادات حماس الاقتداء بنهج حركته».

وأضاف «حماس لن تجني اعترافا دوليا مادامت تعتمد نهجاً انعزالياً فئوياً»، مؤكدا أنها «حتى لو حصلت على مكاسب فإنها ستكون حتما على حساب المصالح الوطنية، فالعالم سيستجيب لمطالب وحقوق الشعب الفلسطيني إذا كانت قواه السياسية موحدة وعلى برنامج وطني واحد، وهذا ما يجب أن تعرفه قيادات حماس».

(يوبي اي)