أطلقت شركة كندية برنامجا للتنقيب عن الذهب في منطقة «تازيازت» شمال العاصمة الموريتانية حيث تنشط الشركة منذ 2006 في مجال استخراج الذهب.

وأوضحت نشرة أصدرتها وزارة الصناعة والمعادن الموريتانية أن برنامج التنقيب عن الذهب سيكلف الشركة الكندية 40 مليون دولار أميركي وسيتم انجازه خلال العام 2010. وتعرف الشركة الكندية باسم «تازيازت موريتانيا المحدودة»، وهي تقوم منذ ثلاثة سنوات باستغلال منجم للذهب في شمال موريتانيا.

وحسب المصدر نفسه، فقد أنتجت الشركة في 2009 ما مجموعه 158657 أونصة ذهب تحتوي على 9,2 جرام من الذهب الخالص في كل طن. وفي المقابل أنتجت شركة «ام سي ام» الكندية المتخصصة في استخراج الذهب والنحاس من منجم «أكجوجت» شمال نواكشوط 35.436 طنا من النحاس المركز و 262,91 أونصة ذهب عام 2009.

من جهة أخرى، كشفت مصادر موريتانية مطلعة أن إنتاج الذهب الحالي فى منجم «تازيازت» يدر على الشركة بحوالي 6 إلى 7 ملايين دولار أميركي أسبوعيا، وأن احتياط المنجم قد فاق كل التوقعات ومن المرجح أن يكون واحدا من أكبر مناجم الذهب فى افريقيا والعالم.

إلى ذلك، هددت الحكومة الموريتانية بإغلاق مصانع المياه المعدنية التي «لا تحترم المواصفات المنصوص عليها»، والتي لم تستجب للإجراءات السابقة التي طلبت منها الامتثال لها وذلك بحلول الأجل المحدد المقرر في الثلاثين من يوليو الجاري.

وجاء في إعلان مشترك من وزارة الصناعة والمعادن ووزارة التجارة والصناعة التقليدية والسياحة أن مسؤولي هذه المصانع أبلغوا في اجتماعات مع الإدارة في نوفمبر الماضي «بتصميم السلطات على التطبيق الصارم لمواصفات الإنتاج» إثر تحقيقات أجريت على هذه المصانع، وأظهرت «فوارق كثيرة بالنظر إلى المواصفات والنظم المطبقة فيما يخص تعبئة المياه المعدنية».

وأضاف الإعلان أن جميع المؤسسات الصناعية المعنية أشعروا بضرورة الامتثال لإجراءات أهمها «تواجد المصنع في موقع استخراج الماء، وإظهار التركيبة الحقيقية للمنتج ومصدره، وإظهار الرقم المعرف بكل كمية من الإنتاج، وإظهار تاريخ الإنتاج وتاريخ الانتهاء على المنتج، وتقديم إفادة تحليل المياه، ووضع مخبر للرقابة الذاتية».

وأوضحت الوزارة أنها أطلعت هذه المؤسسات بأنه «بعد انتهاء هذه المهلة في 30 يونيو الجاري سيتم إغلاق المصانع التي لا تحترم المواصفات المنصوص عليها».

(وكالات)