أكدت بلدية غزة تمكنها من زراعة أكثر من 18 ألف شتلة خلال النصف الأول من العام الجاري، بينهم أكثر من 600 شجرة مثمرة في الحدائق والشوارع والمرافق و الميادين العامة بالمدينة، بمساعدة العديد من المؤسسات التي وفرت الأيدي العاملة.. تزامنا مع انطلاق موسم قطف العنب في القطاع المحاصر منذ سنوات.

وأوضح مدير إدارة الحدائق في البلدية منتصر شحادة أن مشاتل البلدية تقوم دورياً بإنتاج الآلاف من أشتال الأشجار المثمرة ونباتات الزينة وإعادة توزيعها وزراعتها في الحدائق والمرافق والمؤسسات العامة، وذكر إلى أن بلدية غزة بدأت في استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة في ري العديد من تلك الأشجار وفقاً للمواصفات العالمية.

وذكر أن إدارته عملت مؤخراً على زراعة أكثر من 400 شتلة من «الكينيا» في شارع صلاح الدين الجنوبي من شارع رقم (10) وحتى مفترق الشهداء، بالاضافة لأشجار النخيل وريها بمياه الصرف الصحي المعالجة، مبيناً أنه تم إقامة شبكة ري بالتنقيط لذلك الخصوص، ووضع لوحات تحذر المواطنين من محاولة استخدام تلك المياه للشرب.

في الأثناء، أعلنت وزارة الزراعة في قطاع غزة انطلاق موسم قطف العنب، مشيرة إلى أنها قررت التوسع في زراعة العنب والتين. وتفقد وزير الزراعة في غزة محمد الآغا منطقة الشيخ عجلين التى تعتبر سلة القطاع فى محصول العنب جنوب مدينة غزة، وأعلن عن خطة الوزارة في التوسع والتنوع في زراعة العنب والتين.

موضحاً أن مساحة العنب في قطاع غزة وصلت هذا العام 5 آلاف دونم وسوف تزداد في كل عام، وأن أصنافًا أخرى لا بذرية تم زراعتها تصل مساحتها إلى 3 آلاف دونم. وأشار إلى أن الوزارة حققت اكتفاءً ذاتيًا من العنب هذا العام، وذلك بعد أن منعت استيراده وشجعت المزارعين على زيادة مساحة أراضيهم من المحصول.

غزة-ماهر ابراهيم