أعلنت الهياكل النقابية للتعليم الثانوي في تونس، خلال اجتماع لها خصص للنظر في ملف التقاعد، تمسكها بضرورة منح مدرسي التعليم الثانوي التقاعد في سن 55 سنة.

وقال الكاتب العام للنقابة العامة للتعليم الثانوي سامي الطاهري انه «لابدّ من الاعتراف بأن مهنة التدريس هي من المهن الشاقة، والتي تتطلب منح أصحابها استثناء في التقاعد، وذلك على غرار معلمي التعليم الابتدائي الذين يمكنهم التقاعد في سن 55 سنة».وأضاف الطاهري إن «مدرس التعليم الثانوي يعمل 18 ساعة تدريسا في القسم اسبوعيا، تضاف اليها 40 ساعة من العمل اسبوعيا في مجال اصلاح وإعداد الدروس والامتحانات، كما ان عددا كبيرا من الأساتذة مطالبون بالعمل ساعات اضافية في مختلف المعاهد والمدارس الإعدادية».

وطالب الطاهري بتمكين الأساتذة من التقاعد في سن 55 سنة، خاصة أن هذا الاجراء سيتيح فرص تشغيل وعمل لآلاف خريجي الجامعات وحاملي الشهادات العليا العاطلين عن العمل، مؤكدا الحاجة الملحّة للتقاعد قبل سن الـ 60 سنة. وينتظر ان تنظم النقابة العامة للتعليم الثانوي، وهي اكبر التشكيلات النقابية في اتحاد الشغل، ندوات حول ملف التقاعد مع إعداد دراسات تخصّ مهنة التدريس. (وكالات)