ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»الإسرائلية أمس أنّ الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز تلقى دعوة من الرئيس مبارك للقائه فى القاهرة يوم الأحد المقبل.
وأضافت الصحيفة أنّ «مباحثات الرئيسين ستتناول قضايا سياسية، بما فى ذلك طلب مصر أنّ تتخذ إسرائيل إجراءات فعليّة لبناء الثقة مع الفلسطينيين، ولتسهيل الانتقال من المفاوضات غير المباشرة إلى المفاوضات المباشرة».
وأشارت الصحيفة إلى أنّ« القيادة المصرية ستطلب من إسرائيل توسيع السيطرة الأمنية للسلطة الفلسطينية فى الضفة الغربية، وتمديد فترة تجميد البناء فى المستوطنات المقرر انتهاؤها فى سبتمبر المقبل، وذلك لتفادى المساس بالمفاوضات».
على صعيد آخر اجرى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي محادثات هاتفية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، حسب ما جاء في بيان لقصر الاليزيه .وقال البيان ان رئيس الدولة اشار «لدى محاوريه (الاثنين) الى ضرورة استئناف عملية السلام وضرورة تحرك الاطراف وفقا لهذا الهدف».
هآرتس: لقاء عبد الله الثاني ونتانياهو بضغط أميركي
ذكرت صحف إسرائيلية امس إن الرئيس الأميركي باراك أوباما مارس ضغوطا على ملك الأردن عبد الله الثاني لكي يوافق على لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي عقد أول من أمس لتبديد التوتر والقطيعة بينهما منذ أكثر من عام. وذكرت صحيفة «هآرتس»الاسرائيلية أن «رئيس الموساد مائير داغان هو الذي بادر لعقد اللقاء بين نتانياهو وعبد الله الثاني وشارك فيه».
ونقلت عن مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن« اللقاء عُقد عقب جهود كثيرة بذلتها الإدارة الأميركية بهدف تبديد التوتر بين إسرائيل والأردن».
من جهتها قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية إنه أمكن عقد اللقاء بعد أن طالب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الإدارة الأميركية بالعمل على«إذابة الجليد بين نتانياهو وعبد الله».وللمقارنة، أشارت الصحف الإسرائيلية إلى أن نتانياهو التقى الرئيس المصري حسني مبارك 5 مرات كما أنهما يتحدثان عبر الهاتف مرة كل بضعة أسابيع.
إنديك: حل قضية المستوطنات باتفاق على الحدود
اعتبر السفير الأميركي السابق في تل أبيب مارتين إنديك أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس والإدارة الأميركية سيسعون للتوصل إلى اتفاق حول حدود الدولة الفلسطينية وأن قضية المستوطنات ستحل نتيجة لاتفاق الحدود.
وقال إنديك في مقابلة أجرتها معه صحيفة «هآرتس» ونشرتها امس«لا أعتقد أن نتانياهو أو أبو مازن، وبالتأكيد ليس (الرئيس الأميركي باراك) أوباما أو (وزيرة الخارجية الأميركية) هيلاري كلينتون أو (المبعوث الأميركي) جورج ميتشيل، يريدون السقوط في فخ النقاش حول المستوطنات».
وتابع«أعتقد أن الجميع يريدون التركيز على التحدي المركزي وهو الوصول إلى تفاهم بشأن حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية وقضية الاستيطان ستحل نتيجة ذلك».
واستبق إنديك تقديره هذا بالقول «إنني لا أحسد نتانياهو وسيكون من الصعب عليه تمديد هذا (أي تعليق البناء الاستيطاني) كما أنه سيكون صعبا عليه هدم تمديد التجميد خصوصا إذا تم استئناف المفاوضات المباشرة مثلما هو متوقع».
(وكالات)
41% من الفلسطينيين يؤيدون خطة ليبرمان
أظهر استطلاع للرأي اجرته وكالة «سما» الاخبارية الفلسطينية المستقلة على موقعها على شبكة الانترنت مفاجأة كبرى حيث بين الاستطلاع ان 41% من الفلسطينيين يؤيدون خطة وزير الخارجية الاسرائيلي المتطرف أفيغدور ليبرمان بتحويل غزة الى كيان منفصل وانهاء حصارها.
وشارك في الاستطلاع الذي استمر أسبوعا على موقع الوكالة 1842 مصوتا قال 862 منهم يمثلون ما نسبته 8,46 % من العدد الاجمالي بانهم يرفضون الخطة ويؤيدون الاسراع في خطوات في المصالحة الفلسطينية ردا على خطة ليبرمان التي تدعو الى جعل غزة كيانا منفصلا فيما قال 753 مصوتا يمثلون 9,40 % من العدد الاجمالي للمصوتين بانهم يقبلون بخطة ليبرمان واجاب 227 مصوتا يمثلون 3,12 % من العدد الاجمالي ب«لا ادري». وحسب التوزيع الجغرافي للمصوتين فقد بلغت نسبة المشاركة من الضفة الغربية 5,32 % فيما بلغت نسبة المشاركة من قطاع غزة 7,47 % وتوزعت باقي النسب على مناطق الـ 48 وباقي دول العالم. (وكالات)