اعتبرت روسيا ان فرض عقوبات على ايران خارج اطار الامم المتحدة امر «غير مقبول»، فيما اتهمت ايران كلا من واشنطن واسرائيل انهما تعدان لحربين في منطقة الشرق الاوسط، كما دانت العقوبات الاوروبية. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان «نعتبر انه من غير المقبول فرض عقوبات احادية او جماعية خارج اطار نظام العقوبات المعتمد في مجلس الامن الدولي». وتابعت «اننا نلاحظ بأسف ان كل التدابير الاخيرة للاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة لزيادة الضغوط على ايران تظهر استخفافهما بمبادئ العمل المشترك». من جهتة قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية أندريه نيستيرنكو امس إن هذه الخطوة لا تقوض فقط من قوتنا المشتركة في البحث عن حل سياسي ودبلوماسي للموقف حول البرنامج النووي الإيراني، ولكنه يظهر ازدراءا للموقف المتطور والمتفق عليه في قرار مجلس الأمن الدولي.
في الاثناء قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في مقابلة مع قناة «برس تي في» الايرانية الناطقة بالانكليزية اجراها مساء اول من امس «لدينا معلومات دقيقة مفادها ان الاميركيين يعدون لمؤامرة. انهم يخططون لمهاجمة بلدين على الاقل في المنطقة في الاشهر الثلاثة المقبلة». واضاف ان الولايات المتحدة تسعى الى تحقيق هدفين من وراء هاتين الحربين. وقال «يريدون اولا عرقلة التنمية والاندفاع في ايران لانهم ضد نمو اقتصادنا. ثم يريدون حماية النظام الصهيوني الذي وضعهم امام مأزق ويعتقد ان في وسعه الخروج منه بافتعال مواجهة عسكرية».وبشأن العقوبات على بلاده قال نجاد «ان ايران ستستأنف المفاوضات مع الغرب حول برنامجها النووي المثير للجدل في سبتمبر». الا انه لفت الى ان ايران تريد «مشاركة تركيا والبرازيل». وتبنى الاتحاد الاوروبي وكندا اول من امس عقوبات غير مسبوقة من حيث الحجم على ايران وقطاع الطاقة فيها والحرس الثوري والتي دخلت حيز التنفيذ امس .
(وكالات)