ذكر تقرير أميركي أن عناصر تنظيم «القاعدة» في العراق يقتحمون بنوك الدم والمستشفيات بقوة السلاح لسرقة الدم لمقاتليهم الجرحى خوفاً من تعرض هؤلاء للاعتقال إذا ما أدخلوا للمستشفيات للمعالجة.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن أطباء عراقيين وموظفين في مراكز صحية قولهم إن «هذه الظاهرة تشهدها المناطق ذات الغالبية السنّية بشكل خاص وتؤشّر إلى أن المتمردين يستميتون للحفاظ على حياة مقاتليهم». إلاّ أن المسؤولين أكدوا أن «المقاتلين يخفقون في استدرار عطف الأطباء ليتعاطفوا مع قضيتهم رغم كونهم ينتمون أيضاً إلى الطائفة السنّية». وأشاروا إلى ان الحراس الأمنيين للمستشفيات «لا يحركون ساكناً في أغلب الأحيان حين يقتحم مقاتلو القاعدة المستشفيات وهو أمر يعزز الشكوك في قدرة العراق على مكافحة التمرّد المتراجع نسبياً مع تخفيض الولايات المتحدة لقواتها في البلاد». وقال المسؤولون انه «من غير الواضح ما إذا كان الدم المسروق سيفيد الجرحى خصوصاً إذا لم يتطابق الدم مع دم الجريح، فإن ذلك يشكل خطراً على حياته»، إلاّ ان الأطباء العراقيين يعتقدون ان «القاعدة لديها اختصاصيين يجرون عمليات نقل الدم ويعالجون الجرحى». أمنياً، قتل عراقي وأصيب ستة آخرون بينهم أربعة من رجال الشرطة في انفجارين غرب بغداد وكركوك. وقال مصدر في الشرطة ان عبوة ناسفة انفجرت أثناء مرور دورية للشرطة في منطقة الغزالية غرب بغداد ما أسفر عن مقتل مدني واحد وجرح أربعة أشخاص هما شرطيان ومدنيان. وفي كركوك شمال بغداد أصيب اثنان من عناصر الشرطة بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهما جنوب المدينة. وقال مدير شرطة الاقضية والنواحي في محافظة كركوك العميد سرحد قادر ان «عبوة ناسفة انفجرت الى جانب إحدى الطرق في الحي الصناعي جنوب كركوك أثناء مرور دورية للشرطة ما أدى الى إصابة اثنين من عناصرها بجروح، وإلحاق أضرار بإحدى سياراتها».
(وكالات)