كشف تقرير للجيش الأميركي أمس عن احتمال وجود أسلحة كيماوية في العراق رغم مرور أعوام على الحرب التي لم تكشف عن وجود مثل هذه الأسلحة.

وأفاد تقرير نشره الجيش الأميركي إنه «على الرغم من الجهود العديدة لتحديد مواقع الأسلحة والذخائر الكيماوية التي تعود لما قبل حرب الخليج، فإنّ تلك الأسلحة والذخائر سواء المعبأة بالمواد الكيميائية الخطرة أو التي لا تحويها لا يزال يُعتقد أنها موجودة في العراق».

ولاحظ التقرير الاميركي أنّه «لا توجد هنالك أرقام محددة لعدد القنابل والعبوات المتفجرة والتي لا تزال لم تنفجر بعد والموجودة في الأراضي العراقية».

وأضاف: «وفقاً لتقرير مشترك لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة للطفولة لعام 2009 فإنّه لا توجد أرقام معتمدة وموثوقة على مستوى العراق وبالرغم من ذلك، فإنّ العديد من الأسلحة والقنابل الكيميائية العراقية والتي تعود لما قبل عام 1991 أبّان حرب الخليج كان تمّ العثور عليها منذ العام 2004».

واستطرد التقرير: «في العام 2003 عثرت قوّات التحالف على ما يقارب 500 قطعة سلاح وقنبلة احتوت على غاز الخردل الفاسد أو ما يُعرف بغاز الأعصاب وذلك وفقاً لبيان مجلس النوّاب الأميركي في شهر يونيو من العام 2006».