طرد نواب البرلمان اليمني بالاغلبية رئيس هيئة الاستثمار بعد مشادة مع احد النواب اعتبرت اهانة للبرلمان.

وقال مصدر برلماني لـ «البيان» طرد صلاح العطار رئيس هيئة الاستثمار من قاعة البرلمان بناءً على طلب النواب عقب تعليق جلسة المجلس لعشر دقائق على خلفية توتر ساد القاعة على اثر اتهام النائب عبده بشر للعطار بالإساءة للبرلمان على خلفية مشادة كلامية مع النائب علي المعمري.

وحسب المصدر فان رئيس البرلمان يحيى الراعي طلب من رئيس هيئة الاستثمار الاعتذار عما نسب اليه من انه قال «طز في مجلس النواب» لكنه رفض، فعندها صوت النواب بالاغلبية على طرده، وطلب منه مغادرة القاعة، فيما واصل النواب مناقشة مشروع قانون جديد للاستثمار ولكن بحضور نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط د. عبد الكريم الأرحبي.

ويتميز مشروع القانون عن القانون النافذ باستعادة للإعفاءات الضريبية والجمركية وإحالتها لقوانين أخرى، إلى جانب إلغاء أي تمييز بين المستثمرين الأجانب والمحليين، وإعادة هيكلة هيئة الاستثمار بما يسمح بعضوية ممثلين عن القطاع الخاص في مجلس إدارتها.

باريس تؤكد دعمها لموريتانيا ضد« القاعدة»

أكد رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون أمس أن بلاده في حالة حرب ضد جناح تنظيم «القاعدة »في شمال افريقيا وأنها ستكثف الدعم العسكري لحكومات في المنطقة تحارب المتطرفين.

وجاءت تصريحات فيون في مقابلة إذاعية بعد يوم من تأكيد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن رهينة فرنسي يبلغ 78 عاما كان التنظيم قد خطفه في النيجر قتل بعد مهمة إنقاذ فرنسية فاشلة.

بدوره، قال وزير الخارجية الفرنسي، برنار كوشنير أمس إن فرنسا تدعم حرب موريتانيا على القاعدة إلا أنها ستكون «صعبة وطويلة». جاء ذلك في تصريح صحافي عقب لقائه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مساء أمس في نواكشوط في زيارة خاطفة.

وقال كوشنير أن موريتانيا «يمكنها التعويل على فرنسا في حربها للتطرف والقاعدة في الساحل الإفريقي». وأشاد الوزير الفرنسي بنجاح الجيش الموريتاني ضد تنظيم «القاعدة» مشيرا إلى أن فرنسا «ساعدت موريتانيا في عمليتها ضد القاعدة لأن ثمة اتفاقات عسكرية تتيح لنا ذلك».

الإفراج عن عاملي إغاثة في دارفور

قال مسؤول في الامم المتحدة أمس انه تم الافراج عن عاملي اغاثة المانيين كانا خطفا في إقليم دارفور السوداني، مشيراً إلى أنهما بصحة جيدة. وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه: «افرج عنهما وهما الآن في عهدة اللجنة الدولية للصليب الاحمر».

ولفت إلى أن العاملين متواجدان في نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور. في هذه الاثناء، ذكر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في تقرير نشر أمس انه «يوجد خطر لتفاقم عدم الاستقرار في السودان بسبب عدم التوصل الى اتفاق سلام في دارفور والاستفتاء الوشيك بشأن استقلال الجنوب عن الشمال».

وفي تقييم متشائم للوضع الذي تواجهه قوة حفظ السلام المشتركة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي / في دارفور، أشار كي مون إلى العنف «اشتد بعد الانتخابات العامة التي جرت في ابريل». ويقول دبلوماسيون ان مجلس الامن سيصدر قرارا في وقت لاحق من هذا الاسبوع بمد تفويض قوة حفظ السلام عاما اخر.

جعجع: سنرفض قراراً ظنياً من دون أدلة

اكد رئيس «الهيئة التنفيذية لحزب القوات اللبنانية» سمير جعجع أمس انه سيرفض قرارا ظنيا يتوقع صدوره من المحكمة الدولية الخاصة بلبنان «اذا لم يقترن بالادلة المقنعة». وقال جعجع في تصريحاتٍ: «نحن اول من سيرفض القرار الظني في حال لم يقترن بالادلة والاثباتات والوقائع المقنعة». واضاف: «ليس هناك من غبي بيننا ليقبل باي شيء يورد بشكل غير منطقي ولا يستند الى ادلة».

ورفض جعجع الذي يتمثل حزبه بوزيرين في الحكومة اللبنانية دعوة «حزب الله» الى تشكيل لجنة تحقيق بمن يوصفون «شهود زور»، متسائلاً: «من قال ان هناك شهود زور؟»، مؤكدا انه «ليس هناك لزوم لتشكيل لجان تبحث في هذا الامر». من جهة اخرى، عبر جعجع عن تأييده ل«حوار حول الجدل السياسي او الخلافات السياسية او التشنج السياسي انما ليس حول المحكمة الدولية».

صنعاء- «البيان» ـ وكالات ـ يو بي آي