لقي أربعة جنود يمنيين حتفهم في هجومين لأتباع «الحراك الجنوبي» الانفصالي، في وقتٍ ذكرت مصادر عسكرية أن عدد أسرى الجيش على يد متمردين حوثيين ارتفع إلى مئتين بعد سقوط موقع عسكري.
وقال مسؤولون أمنيون يمنيون في تصريحاتٍ صحافية أمس إن أشخاصا يشتبه في أنهم انفصاليون تابعون ل«الحراك الجنوبي» قتلوا أربعة جنود وأصابوا 13 من بينهم مسؤول أمني بارز في هجومين. وأفاد المسؤولون ان مسلحين نصبوا كمينا لدورية أمنية في محافظة لحج مساء أول من أمس ما أسفر عن مقتل أربعة جنود واصابة تسعة.
وسارعت قوات الامن اليمنية الى تسيير دوريات امنية بحثا عن الاشخاص الذين نصبوا الكمين للقوة العسكرية اليمنية، كما قال مدير امن مديرية حلمين العقيد علي مثنى لصحيفة« 26 سبتمبر.نت »الناطقة باسم وزارة الدفاع اليمنية.وازدادت الهجمات الدامية في جنوب اليمن حيث ينشط انصار تنظيم القاعدة الارهابي.
وقال مسؤول آخر انه في هجوم منفصل هاجم هؤلاء مواقع عسكرية في مدينة الضالع الجنوبية بقذائف صاروخية وقذائف مورتر، مشيرا الى اصابة مسؤول أمني اقليمي بجروح الى جانب ثلاثة جنود اخرين.
وفي الشمال، أفاد مصدر عسكري ان المتمردين الحوثيين اسروا حتى مئتي جندي يمني اثر استيلائهم على موقع عسكري بعد معارك عنيفة مع قبيلة مدعومة من الجيش. وقال المصدر ان الحوثيين «اسروا مئتي عسكري»، مضيفا أن هؤلاء «ينتمون الى اللواء 72 في الحرس الجمهوري التابع للجيش اليمني».
وقال مصدر قبلي ان الحوثيين «نقلوا الجنود الاسرى الى منطقتي مطرة والنقعة الى شمال شرقي صعدة معقلهم الرئيسي».
ورفض الناطق باسم الحوثيين محمد عبد السلام ردا على سؤال لوكالة «فرانس برس» التعقيب على هذه الاحداث. واكتفى بالقول: «قد يكون هناك اسرى لكن لا تتوفر اي معلومات حول عددهم او مصيرهم».
أمنيا ايضا، فتح مسلحون مجهولون النار أمام السفارة البريطانية في العاصمة صنعاء في وقت متأخر مساء أول من أمس ما أسفر عن إصابة ثلاثة من عناصر الشرطة. وأوضح مصدر أمني أن الثلاثة كانوا من عناصر الشرطة الذين يحرسون السفارة. وأضاف المصدر أنه لم يتم إلقاء القبض على أحد حتى الآن.
صنعاء - محمد الغباري والوكالات
