قتل جندي بريطاني من قوة المساعدة الأمنية الدولية «إيساف» التي يقودها حلف شمال الأطلسي «الناتو» جنوب أفغانستان في حين قتلت قوات أفغانية ودولية ستة متمردين في إقليم قندوز شمال البلاد، فيما اعلنت قيادة الحلف الاطلسي امس العثور في شرق البلاد على جثة احد الجنديين الاميركيين المفقودين منذ الجمعة الماضي في حين اسر الاخر.

وقال بيان ل«الناتو» إن «أحد جنود إيساف لقي حتفه عقب انفجار في جنوب البلاد اول من أمس». من جهتها اعلنت وزارة الدفاع البريطانية امس مقتل جندي بريطاني اول من امس في انفجار بجنوب افغانستان.

وكان الجندي الذي ينتمي الى كتيبة الهندسة 36، يشارك في عملية لرصد العبوات الناسفة في منطقة سانغين.وبذلك يرتفع الى 325 عدد الجنود البريطانيين والمدنيين العاملين لوزارة الدفاع البريطانية الذين قتلوا في هذا البلد منذ بدء تدخل الحلفاء في 2001.

من ناحية أخرى أعلنت قوة الأمم المتحدة لحفظ الأمن في أفغانستان «إيساف» امس ان مسلحين قاموا بقتل 6 مدنيين وجرح آخرين وخطف مسؤول حكومي أفغاني في مقاطعة شياهغيرد بإقليم بروان بشمال البلاد.

وقالت «إيساف» في بيان نشرته على موقعها على الإنترنت ان مسلحين هاجموا اول من أمس سيارات تقل عمالاً من شركة بناء أفغانية وأطلقوا عليهم النيران من أسلحة خفيفة.

وأضافت ان الشرطة الوطنية الأفغانية ردت على الاعتداء وأجبرت المسلحين على الفرار ولكنهم خطفوا مدعي عام المقاطعة، وتسببوا بقتل 6 أشخاص وجرح اثنين آخرين. وقال مدير مركز العمليات المشتركة في «إيساف» العقيد رافاييل توريرس ان «هؤلاء المتمردين اختاروا اتباع تعليمات الملا عمر بمحاولة خطف وقتل المدنيين الأبرياء الاذين يعملون لمصلحة الائتلاف أو الحكومة».

في هذه الاثناء اعلنت قوة المساعدة الدولية من اجل ارساء الامن «ايساف» انه «وبعد بحث مكثف، عثرت قوات التحالف والقوات الافغانية الاحد الماضي على جثة جندي من الحلف الاطلسي كان مفقودا في شرق افغانستان».

واضافت «سنواصل جهودنا حتى العثور على الجندي»الثاني»، وحملت «الخاطفين مسؤولية امنه وحسن معاملته»، من دون ان تحدد ما اذا كان الخاطفون من المتمردين.