أغلقت معظم المحلات والشركات والمدارس وخلت الشوارع من المارة في القطاع الهندي من كشمير امس، حيث دعا الانفصاليون إلى تنظيم إضرابات وتظاهرات لمدة خمسة ايام.

وطلب رجال الشرطة والقوات شبه العسكرية من السكان البقاء في منازلهم في المدن الرئيسية لمنع الاحتجاجات التي اندلعت بعدما أنحى السكان باللوم على الشرطة في مقتل اثنين آخرين من الكشميريين.

وقال شهود محليون إن جثة فاروق أحمد بهات، البالغ من العمر 35 عاما، والذي كان مفقودا في سريناغار منذ خمسة أيام، قد عثر عليها في إحدى القنوات المائية.