كشف مسؤول فلسطيني أمس أن الرئيس محمود عباس سيطلب من لجنة متابعة مبادرة السلام العربية في اجتماعها المقرر بعد غد الخميس في القاهرة تمديد المحادثات غير المباشرة مع إسرائيل حتى نهايتها.

وذكر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنا عميرة في تصريحات إذاعية أمس أن عباس سيطلب دعم الموقف الفلسطيني بتمسكه بمتطلبات الانتقال إلى المفاوضات المباشرة والتقدم بطلب واضح لتمديد فترة المحادثات غير المباشرة حتى الثامن من سبتمبر وهو الموعد المحدد لانتهاء فترة الشهور الأربعة المقررة لها».

وكشف عميرة عن وجود ضغوطات سياسية واقتصادية كبيرة يتعرض لها الرئيس عباس من قبل جهات داخلية وخارجية للانتقال إلى مرحلة المفاوضات المباشرة. وأضاف أن عباس أكد خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أن الحديث عن شهرين من المفاوضات غير المباشرة «كان مجرد حبر على ورق في ظل تمسك إسرائيل عدم طرح موقفها قبل الجلوس على طاولة المفاوضات المباشرة».

وأشار إلى «تطابق» المواقف الفلسطينية العربية إزاء رفض الانتقال إلى مفاوضات مباشرة من دون وقف الاستيطان والالتزام بمرجعية السلام الدولية.

ورجح عميرة أن تعلن اللجنة العربية دعمها للموقف الفلسطيني مع الاستمرار في المحادثات التقريبية حتى انتهاء مدتها المحددة بأربعة شهور «وذلك رغم أن هذه المحادثات وصلت إلى طريق مسدود، ولم تبدأ على ارض الواقع».

إلى ذلك أكد عباس والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ضرورة تهيئة الظروف المناسبة للانتقال إلى المفاوضات المباشرة.

بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إنه لن يتم تمديد قرار الوقف المؤقت لبناء المستوطنات لمدة 10 شهور. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتانياهو قوله خلال اجتماع للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست امس إنه «يجب الانتقال الآن ومن دون تأخير إلى مفاوضات مباشرة».