ذكر مركز حقوقي ينشط في الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين امس أن الأسرى في السجون الإسرائيلية يعانون من نقص ورداءة الطعام الذي يقدم لهم بصفة يومية. ونقل «مركز الأسرى للدراسات» عن عدد من الأسرى قولهم إن الطعام الذي يقدم لهم في السجون الإسرائيلية «لا يصلح للتناول والاستخدام الآدمي بسبب اتساخه ورداءة تصنيعه وقلة كميته».

وأكد المركز أن منع إدخال أي نوع من الأطعمة للسجون عن طريق الزيارات ومنع شراء كميات منها عبر الكانتين وعدم انتظام إدخال الأموال على أرقام الحسابات للأسرى وسوء الطعام المقدم كما ونوعا وعدم توفير الفواكه للأسرى «أوجد أزمة حقيقية لدى الأسرى الأمر الذي يؤثر على صحتهم».

وطالب المركز المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية بـ «ضرورة التدخل لوضع حد لتجاهل إدارة السجون لمتطلبات الأسرى الأساسية».

في هذه الاثناء، أكدت وزارة شؤون الأسرى الفلسطينية أن الوضع في السجون الإسرائيلية «يكاد ينفجر بسبب استمرار العقوبات الجماعية بحق الأسرى وسياسة التفتيشات والاقتحامات الليلية والمداهمات وإجراء تنقلات واسعة في صفوفهم».

وبين محامو الوزارة أن «إدارة سجن رامون تقوم بنقل الأسرى بشكل تعسفي وأن هؤلاء قاموا بإرجاع ثلاث وجبات احتجاجا على ذلك».

رام الله ـ «البيان»