رفض عضو في اللجنة المركزية في حركة «فتح» التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس أي انتقادات توجهها حركة «حماس» إلى مصر على خلفية ملف المصالحة الفلسطينية.

وقال عزام الأحمد في تصريحات لإذاعة «صوت فلسطين» الرسمية إنه «لا يجوز توجيه أي انتقادات للقيادة المصرية بعد الجهد الكبير الذي قامت به لرعاية الحوار الفلسطيني ودفع جهود المصالحة».

وأضاف أن «حركة حماس كانت من أكثر الفصائل ثناء على الدور المصري في رعاية الحوار الفلسطيني وتقريب موقف الفصائل الفلسطينية لكنها وفجأة انقلبت على ذلك». واعتبر الأحمد أن «تصريحات قادة حماس المتناقضة والمتباينة إزاء ملف المصالحة والراعي المصري تظهر أن الحركة حتى اللحظة لا تريد تحقيق المصالحة».

ورأى أن الحركة «لا تمتلك إرادة للمصالحة وتركز فقط على إشغال الإعلام والرأي العام الفلسطيني من خلال بعض التحركات والاتصالات والتصريحات وكأن قضية المصالحة متحركة لكنها في الأساس مجمدة ومعطلة بسبب حماس».

وكان مسؤولون في «حماس» وجهوا مؤخرا انتقادات إلى القيادة المصرية على خلفية استمرار تعطل ملف المصالحة الفلسطينية. وقال القيادي في الحركة صلاح البردويل إن القاهرة «غير متفرغة لإدارة ملف المصالحة».

(د ب أ)