صعد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أمس من لهجة التهديدات بحق لبنان بتحذيره من شن هجمات مباشرة على المؤسسات الحكومية اللبنانية إذا ما أطلق «حزب الله» صواريخ على المدن الإسرائيلية، في وقتٍ اعتقلت قوات الاحتلال امرأة في الجولان المحتل بتهمة التجسس.
وقال باراك في مقابلة نشرتها صحيفة «واشنطن بوست» عشية وصوله إلى واشنطن لإجراء محادثات مع المسؤولين الأميركيين إنه «إذا أطلق حزب الله صاروخاً على تل أبيب، لن نلاحق حزب الله أو كل مطلق للصواريخ بل سنرى أن من المشروع ضرب أي هدف يعود للدولة اللبنانية وليس للحزب فقط»، على حد وصفه.
وهدد بأنه «لدى اندلاع عنف في المرة المقبلة، فإن إسرائيل ستشن هجوماً مباشراً على الحكومة اللبنانية» التي قال إنها «تسمح لحزب الله بإعادة التسلح». إلى ذلك، اعتقلت ما يسمى بـ «الوحدة القطرية للتحقيقات الدولية» في الشرطة الإسرائيلية مؤخرا امرأة من قرية مجدل شمس في هضبة الجولان السورية المحتلة بشبهة ضلوعها في قضية تجسس.
وقال الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد في تصريحاتٍ صحافية أمس إن المعتقلة من قرية مجدل شمس «وهي مرتبطة بالقضية وتم إحضارها إلى محكمة الصلح في بيتاح تيكفا لتمديد اعتقالها».
وأضاف روزنفيلد أنه «يوجد أمر صادر من المحكمة يمنع نشر تفاصيل أخرى حول القضية». وكان أفراد من جهاز الأمن العام الإسرائيلي «شاباك» وما يسمى «الوحدة القطرية للتحقيقات الدولية» في الشرطة اعتقلوا مواطنا عربيا من مدينة باقة الغربية في المثلث يدعى محمود مصاروة في إطار قضية التجسس المشتبه فيها الموسيقي فداء الشاعر ووالده ماجد الشاعر من قرية مجدل شمس.
ومددت محكمة الصلح في مدينة بيتاح تيكفا الثلاثاء الماضي اعتقال مصاروة ل«الاشتباه بارتكابه مخالفات تتعلق بأمن الدولة». كذلك اعتقلت الشرطة الإسرائيلية في نهاية الأسبوع الماضي ماجد الشاعر والد فداء في القضية نفسها.
اجتماع
اجتمع وزير الدفاع اللبناني الياس المر أمس مع مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون الأمن الدولي الكسندر فيرشبو. وقال مصدر رسمي إن البحث «تناول خلال الاجتماع استكمال برنامج المساعدات الأميركية المقررة للجيش اللبناني».
الوكالات