كشفت تقارير إعلامية أمس أن الجيش الجزائري رفع عدد قوات حرس الحدود إلى 16 ألفا من مختلف الرتب وذلك لمواجهة خطر الحركات المتطرفة وشبكات التهريب.
ونقلت صحيفة «الخبر» الجزائرية عن مسؤول في الجيش لم تسمه قوله أمس في تصريحاتٍ إن السلطات «قررت رفع عدد حرس الحدود إلى 16 ألفا من مختلف الرتب يكونون مكلفين إلى جانب حماية تراب البلاد بمواجهة الجماعات الإرهابية ومكافحة الجريمة العابرة للحدود وشبكات التهريب المسلحة».
وقال المسؤول إن الزيادة في عدد حراس الحدود «ستمكن من رفع نسبة التغطية لأقصى الجنوب خمس مرات عما كانت عليه في الأعوام الثلاثة الأخيرة وهو ما سيشكل حاجزا في وجه ما يتراوح بين 20 و30 ألف مهاجر سري يأتون من كل الدول الإفريقية.
كما سيكون شوكة في حلق عصابات التهريب المسلحة المتخصصة في المتاجرة بالمخدرات والممنوعات، وأصبح نصف أرباحها شريان حياة الجماعات الإرهابية المتحصنة في دول الجوار»، على حد وصفه.
وأضاف أن «رفع عدد عناصر الحدود يندرج في إطار إستراتيجية جهاز الدرك التي سطرها على مدار الأعوام العشرة الأخيرة بهدف رفع القدرات وتحديث واحترافية الجهاز بالاعتماد على العنصر البشري وتطوير القدرات في مجالات حماية السيادة الترابية ومكافحة الجريمة والهجرة غير الشرعية والتهريب».
وكانت قيادة الدرك ضاعفت من المراقبة الجوية، منفردة أو في عمليات مشتركة مع قوات الجيش، من خلال دوريات جوية عبر المروحيات مهامها مراقبة أي تحرك مشبوه.
(د ب أ)