بدأت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أمس في بحر اليابان مناورات عسكرية بحرية مشتركة ضخمة يشارك فيها ثمانية الاف جندي ونحو عشرين سفينة وغواصة كانت استدعت انتقادات من قبل كوريا الشمالية.
وهذه التدريبات هي الأولى في سلسلة مناورات تهدف، كما قال وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس ونظيره الكوري الجنوبي كيم تاي يونغ هذا الاسبوع، الى «توجيه رسالة واضحة الى كوريا الشمالية بان تصرفها العدواني يجب ان يتوقف».
وسيشارك في التدريبات البحرية الاولى ثمانية الاف جندي اميركي وكوري جنوبي ونحو عشرين سفينة وغواصة بينها حاملة الطائرات جورج واشنطن وكذلك نحو مئتي طائرة.
ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» عن مسؤول في قيادة القوات المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة قوله ان حاملة الطائرات الأميركية «جورج واشنطن» غادرت مع عدة مدمرات للصواريخ من الدولتين المتحالفتين ميناء بوسان في جنوب كوريا الجنوبية صباح أمس.
ويشارك في تدريبات هذا الأسبوع بالإضافة الى الحاملة «جورج واشنطن» أسطول من حوالي 20 سفينة إلى جانب أكثر من 200 طائرة. وينتظر مشاركة طائرات تعد من أحدث الطائرات للقوات البحرية الأميركية في التدريبات للمرة الأولى في كوريا الجنوبية.
يشار إلى أن التدريبات البحرية والجوية التي تستمر أربعة أيام تعتبر الأولى من نوعها ضمن السلسلة المخططة من التدريبات من قبل الدولتين المتحالفتين في الشهور المقبلة. وكانت كوريا الشمالية هددت أول من أمس بالرد على هذه المناورات بقوة «الردع النووي».
وشدد الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب كراولي على ان الاميركيين «غير مهتمين بحرب كلامية مع كوريا الشمالية»، مضيفا ان «ما نريده منهم هو القليل من اللهجة الاستفزازية والكثير من الاعمال البناءة».
(وكالات)
