أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت في تصريحاتٍ إذاعية أمس أن الرئيس محمود عباس سيشارك شخصيا في الاجتماع المقبل للجنة متابعة مبادرة السلام العربية في القاهرة من أجل البت في الدعوات الأمريكية للانتقال إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.
وقال رأفت إن الجانب الفلسطيني «سيطلب من الاجتماع المقرر في 29 من الشهر الجاري دعم الموقف الفلسطيني بتمسكه بمتطلبات الانتقال إلى المفاوضات المباشرة».
وأكد رأفت في هذا السياق «وجود تطابق في المواقف الفلسطينية العربية إزاء رفض الانتقال إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل دون وقف الاستيطان والالتزام بمرجعية السلام الدولية». وذكر أن «هناك اتفاقا فلسطينيا عربيا بأنه من المستحيل الانتقال إلى المفاوضات المباشرة كما تطالب إسرائيل والإدارة الأمريكية دون التزام إسرائيل بوقف الاستيطان والإجراءات الاستفزازية في القدس والالتزام بالمرجعية الدولية».
وأضاف رأفت أن الموقفين العربي والفلسطيني «يطالبان كذلك بضمانات دولية وتحديد سقف زمني محدد للمفاوضات لا يتعدى فترة شهور في حال الدخول في المفاوضات المباشرة».
ورجح أن تعلن اللجنة العربية «دعمها للموقف الفلسطيني مع الاستمرار في المحادثات التقريبية غير المباشرة حتى انتهاء مدتها المحددة بأربعة شهور وذلك رغم أن هذه المحادثات وصلت إلى طريق مسدود». وتضم لجنة متابعة مبادرة السلام العربية وزراء خارجية 13 دولة عربية وكانت وافقت هي في نهاية مارس الماضي على إجراء المفاوضات غير المباشرة.
(د ب أ)