دعا الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أتباع «الحراك الجنوبي» الانفصالي إلى الحوار والمتمردين الحوثيين إلى الالتزام باتفاق النقاط الست مؤكداً أن لا حرب سابعة ستقوم وقتٍ قال سفير الولايات المتحدة المعين لدى صنعاء فير ستاين إن واشنطن ستعمل على تقريب الحوثيين والحراك من الحكومة اليمنية دون أن يفصح عن ماهية وكيفية هذا التقارب.
ونسب موقع «الصحوة» الذي يديره «تجمع الإصلاح» الإسلامي المعارض إلى السفير الأميركي فير ستاين الذي تم ترشيحه لشغل منصب سفير الولايات المتحدة للفترة المقبلة بدلاً من السفير ستيفن سيش المنتهية ولايته القول:
«حركة الحوثي جاهزة للمشاركة مع الحكومة اليمنية على المستوى السياسي في بعض الخطوات التي يجري اتخاذها». وخلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، قال ستاين: «ربما قد نغير التركيز إلى مسار سياسي أكبر لأنه سيساعد في حل بعض هذه الخلافات».
وأضاف: «بالنسبة للحوثيين والجنوبيين اعتقد أن وجهة نظرنا هي أن بعض القضايا في الأساس تخلق بيئة للتطرف والتشدد وهي أيضاً عوامل يتوجب معالجتها في كلٍ من الجنوب والشمال». وكشف ستاين عن أن واشنطن «ستساعد الحوثيين والجنوبيين على تحقيق تقارب مع الحكومة وقبول أكبر منها»، دون أن يفصح عن ماهية وكيفية هذا التقارب.
وأردف: «العديد من القضايا التي تواجه اليمن هي أكثر ارتباطاً بالتحديات في القرن الافريقي. فهناك مئات الآلاف من اللاجئين الصوماليين في اليمن معظمهم لاجئون بسبب الاقتصاد ولكن أيضاً هم فارون من القتال وعدم الاستقرار في ذلك البلد».
واستطرد: «من المنظور اليمني بطبيعة الحال هم يشكلون كذلك مصدراً لعدم الاستقرار داخل اليمن».
وأضاف: «يجب إتباع وسائل للتوصل إلى حل أو إحراز بعض التقدم نحو استقرار الوضع في الصومال لأنه سيكون مفيداً جداً لليمن والعكس صحيح».
بدوره، قال الرئيس اليمني علي عبدالله صالح خلال حفل تخرج وحدات جديدة من قوات الأمن المركزي ومكافحة الإرهاب أمس إن الوحدة اليمنية «راسخة»، مؤكداً أن لا حرب سابعة ستقوم مع الحوثيين.
ودعا صالح أتباع «الحراك الجنوبي» الانفصالي إلى الحوار «والعدول عن استهداف الأبرياء»، والمتمردين إلى الالتزام باتفاق النقاط الست «إذا كانوا جادين في تحقيق السلام».
صنعاء- محمد الغباري والوكالات
