أرسلت الولايات المتحدة ثلاثة الاف جندي إضافي إلى محافظة الأنبار العراقية لدعم العمليات العسكرية في المحافظة والمسماة «عمليات الفجر الجديد»، في وقتٍ أفادت تقارير إعلامية أن واشنطن تنوي استبدال «بلاك ووتر» المنظمة الأمنية ب«جيش مصغر» لحماية مواطنيها داخل العراق.

وذكر بيان للجيش الأميركي أمس أن الجنود ال3000 «وصلوا لدعم العمليات ويشكلون اللواء الرابع للدعم والإسناد من فرقة المشاة الأميركية الثالثة». وأفاد أن القوة الجديدة «لم تستلم المهام رسميا بعد في الأنبار غير أن عمليات الدعم والإسناد متواصلة في معسكر مجد وهو معسكر للجيش العراقي بالقرب من قاعدة الأسد الجوية».

وصرح قائد القوة الجديدة العقيد لو لارتيغو: «سوف نواصل الدعم و الإسناد لتمكين القوات الأمنية العراقية من منع وقوع هجمات في المستقبل»، مضيفا أن «جنوده مع الشركاء من القوات الأمنية العراقية يعملون يوميا».

وأضاف أن الجيش العراقي و القوات الأميركية «سيتقاسمان المعلومات عن كافة الأعمال المهمة»، مشيراً إلى أنه «بدأ العمل بتأمين الشوارع وإجراء تقييم لأربع مراكز لنقاط التفتيش التابعة للشرطة في الأنبار».

إلى ذلك، كشف مصدر دبلوماسي عراقي أن وزارة الخارجية الأميركية تفكر في إنشاء «جيش عسكري دبلوماسي مدرب ومتخصص بحماية الدبلوماسيين والموظفين في العراق للابتعاد عن المشاكل التي أحدثتها الشركات الأمنية وشركات الحماية الخاصة كشركة بلاك ووتر».

وقال المصدر: «سيتمكن متعاقدو وزارة الخارجية الأميركية في العراق من قيادة الآليات المدرعة والطائرات وإدارة أنظمة المراقبة وإنقاذ الجرحى في حال وقوع أعمال عنف، والتخلص من الذخائر التي لم تنفجر»، مشيراً إلى أن الخارجية «طلبت من وزارة الدفاع تزويد هذا الجيش المصغر بطائرات مروحية و50 آلية مقاومة للألغام وشاحنات للوقود ونظم للمراقبة عالية التقنية». وأفاد أنه «من المقرر أن يقوم المتعاقدون بتشغيل معظم هذه المعدات بعد أن يخضعوا لتدريبات مكثفة في الولايات المتحدة».

بغداد- «البيان» و«الوكالات».