كشفت إيران أمس تخصيصها مبلغ ثمانية ملايين دولار لبناء مفاعل تجريبي للانصهار النووي بالتزامن مع إعلانها الرد خطياً على مجموعة فيينا بشأن برنامجها النووي خلال اليومين أو ثلاثة أيام المقبلة.
وأعلن رئيس الهيئة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي انه تم اختيار 50 شخصا سيتفرغون لهذه الأبحاث التي أطلقت قبل نحو 30 عاما لكنها «لم تكن جادة حقا» انذاك، مضيفاً:« لكن اليوم أطلقت جديا الابحاث المتعلقة بالانصهار النووي».
وأشار الى ان «الميزانية المبدئية لبرنامج الأبحاث هذا هي 80 مليار ريال (8 ملايين دولار)».
واعتبر ان «الامر يتطلب من 20 الى 30 عاما قبل ان تصبح العملية قابلة للتسويق لكن علينا استخدام كل طاقات البلاد لاعطاء السرعة اللازمة لأبحاث الانصهار».
بدوره، قال أصغر صديق زاده رئيس مركز أبحاث الانصهار النووي في إيران في تصريح للتلفزيون الرسمي إن إيران تحتاج إلى عامين لإنهاء دراساتها و10 أعوام أخرى لتصميم وبناء مفاعل. وعملية الانصهار النووي، التي تقوم بتصنيع القنبلة الهيدروجينية، هي أقوى من عملية الانشطار، لكن لم يتم استخدامها بشكل مناسب على الإطلاق لتوليد الطاقة.
رد خطي
إلى ذلك، أكد صالحي ان بلاده سترسل رداً خطياً إلى مجموعة فيينا بشأن برنامجها النووي خلال اليومين أو ثلاثة أيام المقبلة.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إيسنا» عن صالحي قوله على هامش حفل إطلاق خطة الانصهار النووي الوطني ان «زملاءنا في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ومجلس الأمن القومي الأعلى يعدون الرد وسيسلم إلى مجموعة فيينا خلال اليومين أو 3 أيام المقبلة».
وأضاف صالحي «هذا رد عام لكننا سنزودهم بأجوبة تقنية خلال اجتماع يحتمل أن نعقده».
وفي ما يتعلق بوتيرة نشاطات التخصيب البطيئة في إيران بسبب التجهيزات السيئة التي أمنتها وكالات الأمن الغربية، أكد ان «بطء أو سرعة وتيرة عملنا النووي ناجمة عن قرارات علمية ونحن لا نحلل المسائل عبر وسائل الإعلام».
في هذه الأثناء، أعلن مساعد محافظ البنك المركزي الايراني لشؤون العملات الأجنبية حميد برهاني أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستسحب أموالها من أي بلدٍ يفرض عليها قيوداً.
وأشار برهاني في تصريح لوكالة «مهر» للأنباء الى نقل الاموال الايرانية من المصارف الأوروبية الى مصارف آسيوية.