قتل 18 مسلحاً في باكستان خلال قصف لطائرة أميركية بدون طيارة في منطقة القبائل، في وقت وصل رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الأدميرال مايكل مولين الى اسلام اباد للتنسيق امنياً ضد المتشددين الموالين لحركة طالبان في منطقة القبائل على الحدود مع أفغانستان.

وأعلن مسؤولون باكستانيون امس ان طائرة أميركية بدون طيار أطلقت خمسة صواريخ على ما يشتبه أنه معسكر للمسلحين في منطقة القبائل بباكستان على الحدود مع أفغانستان ما أسفر عن مقتل 16 شخصا، أصيب عدد آخر أكبر من المسلحين في الهجوم على قرية نايز ناراي على بعد 40 كيلو مترا من وانا البلدة الرئيسية في منطقة جنوب وزيرستان.

وقال مسؤول استخباراتي طلب عدم ذكر اسمه إن «السكان المحليين انتشلوا 16 جثة وبعض الناجين من تحت أنقاض المجمع الذي أصابته الصواريخ».

واضاف ان قائدا بارزا للمسلحين يدعى تاج علي وشخصين عربيين وشخصا تركمانيا لقوا حتفهم في الهجوم على المجمع الذي يستخدمه المتمردون لشن غارات عبر الحدود ضد القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة في افغانستان.

إلى ذلك، وصل رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الأدميرال مايكل مولين الى اسلام اباد فيما يساور الولايات المتحدة القلق إزاء وجود المسلحين الذين يتم تحميلهم المسؤولية عن الهجمات على القوات التي يقودها حلف شمال الاطلسي (الناتو) في افغانستان.

وذكرت قناة «سماء» الاخبارية الباكستانية ان مولين سوف يلتقي الرئيس الباكستاني اصف على زرداري ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني ورئيس اركان الجيش الباكستاني اشفق برويز كياني.

ويناقش الجانبان العديد من القضايا بما في ذلك الحرب ضد الارهاب والهجمات على القوات التي يقودها الناتو في افغانستان وتطبيق جدول الاعمال الذي جرى مناقشته في المؤتمر الدولي الخاص بأفغانستان الذي عقد في كابول مؤخرا.

وعشية زيارته التي تستغرق يوما واحدا، اعرب الادميرال مولن عن القلق إزاء معاقل المتطرفين في باكستان، بما في ذلك شبكة حقاني في وزيرستان الشمالية.