قتل خمسة جنود أميركيين أمس في تفجيرين منفصلين بجنوب أفغانستان في وقت أعلنت حركة طالبان أنها أسرت جنديين أميركيين في تطور جديد يزيد من حجم التحدي الذي تواجهه القوات الدولية في قتالها ضد المتمردين.

وذكر بيان لحلف شمال الأطلسي (ناتو) إن أربعة جنود قتلوا في انفجار واحد دون الإعلان عن هويات الضحايا في حين قتل آخر في هجوم منفصل بجنوب البلاد، فيما اقتربت حصيلة القتلى في صفوف القوات الأجنبية منذ بدء الحرب أواخر 2001 في أفغانستان من الألفي قتيل.

وأكد ناطق باسم القوة الدولية للمساعدة على إحلال الأمن في أفغانستان (ايساف) أن الجنود الخمسة هم من الأميركيين.وبمقتل الجنود الأربعة ترتفع أعداد قتلى القوة الدولية في أفغانستان هذا الشهر إلى 69 جندياً من بينهم 52 أميركياً. كما لقي 1964 جندياً أجنبياً، بينهم 1204 أميركيين مصرعهم منذ نهاية 2001 في أفغانستان.

أسر جنديين

إلى ذلك، قال مسؤول في حركة طالبان أمس إن أفغاناً أسروا جنديين أميركيين إلى الجنوب من كابول.وقالت مراسلة لوكالة «رويترز» في لوجار حيث وقع الحادث ان محطات إذاعة محلية أذاعت بيانات أميركية تعرض 20 ألف دولار مكافأة لمن يقدم معلومات تؤدي إلى الإفراج عنهما سالمين.

من جهة أخرى، انتهت مهمة القضاء على كمائن العبوات الناسفة التي تحيط بقاعدة أميركية في أفغانستان بكارثة مع إصابة جندي جراء لغم وإصابة آخرين بعد أن اصطدمت قافلتهم المسلحة بقنبلة مزروعة على الطريق.

وقاعدة نولين عبارة عن مدرسة صغيرة مهجورة في وسط حقول العنب والرمان التي توفر غطاءً مناسباً للمسلحين وشهدت بعضاً من أعنف المعارك في منطقة أرغنداب التي تعد مساراً رئيسياً لمتمردي حركة طالبان في طريقهم إلى مدينة قندهار.

واضطر جندي وصل للمنطقة المحيطة بالقاعدة للمساعدة في تنظيفها من الألغام إلى الإجلاء عنها بطائرة هليكوبتر طبية بعد أن وطأ بقدمه على لغم مضاد للأفراد مخبئ أسفل بوابة في قرية مهجورة يستخدمها مقاتلو حركة طالبان.

اغتيال مرشح

إلى ذلك، صرح مسؤولون أفغان أن مرشحاً في الانتخابات البرلمانية المقررة في سبتمبر المقبل قتل وأصيب 20 آخرون في انفجار قنبلة بمسجد في إقليم خوست.

وقال قائد شرطة الإقليم عبدالحكيم اسحق ضي إن سيد الله سيد الذي يترأس حزباً سياسياً صغيراً أصيب بجروح قاتلة في انفجار قنبلة قبيل صلاة الجمعة أول أمس في منطقة إسماعيل خيل في خوست.