جدد الحزب المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل موقفه الرافض لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.وأعرب أحد الساسة البارزين في حزب ميركل عن معارضته لانضمام تركيا لأسباب اقتصادية.

وقال رئيس وزراء ولاية بادنفورتمبرج ، تشيفان مابوس في ندوة للحزب بمنطقة فالدورف غربي ألمانيا:« لا يمكن أن يسري الأمر بطريقة الاقتصاد الكلي ، فنهايته ستكون الفشل».

ويقف عدد من الدول الأعضاء في الاتحاد موقف المتشكك إزاء قبول انضمام تركيا، العضوة في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، إلى الاتحاد حيث تعتبر ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من أبرز القيادات تأييدا لعرض «الشراكة المميزة» بدلا من العضوية الكاملة.

وذكر مابوس أن أزمة اليورو ترجع أيضا إلى قبول الاتحاد الأوروبي لانضمام اليونان إليها رغم عدم تحقيقها الشروط الاقتصادية. وأكد مابوس ضرورة أن يتعلم الاتحاد الأوروبي الدروس المستفادة من ذلك.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي يتفاوض مع تركيا منذ عام 2005 حول انضمامها للاتحاد، لكن لم يحدث حتى الآن تقدم كبير في تلك المفاوضات.

وتنص اتفاقية الائتلاف الحاكم في ألمانيا، الذي يضم التحالف المسيحي والحزب الديمقراطي الحر ، على أن المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا ستكون «مفتوحة النتائج».