دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس الدول المشاركة في المنتدى الإقليمي حول الأمن في آسيا المنعقد في هانوي الى دعم جهود الولايات المتحدة والأمم المتحدة لإرغام كوريا الشمالية على وقف استفزازاتها، في وقت توعدت بيونغ يانغ برد ملموس على العقوبات التي فرضتها أميركا عليها.
وقالت كلينتون أمام مندوبي دول المنتدى الاقليمي (آسيان) ان «على بيونغ يانغ ان تغير سلوكها بشكل جذري وان تحترم التزامها بنزع السلاح النووي» كما اعلنته في العام 2005.
واضافت: «ولتشجيع كوريا الشمالية ندعو الآن أصدقاءنا وحلفاءنا في المنتدى الاقليمي حول الامن في آسيا الى مواصلة تطبيق عقوبات الامم المتحدة بشكل كامل وبشفافية». موضحة انه «هنا في آسيا تقوم كوريا شمالية معزولة وداعية الى الحرب بحملة استفزازات خطيرة»، مذكرة بالهجوم على البارجة العسكرية الكورية الجنوبية «شونان».
ويضم المنتدى 27 دولة الى جانب الدول الـ 10 الاعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (بورما وفيتنام وتايلاند وماليزيا وسنغافورة واندونيسيا والفلبين ولاوس وكمبوديا وسلطنة بروناي). كما تشارك الدول الست المشاركة في المفاوضات المعطلة حاليا حول البرنامج النووي الكوري الشمالي، اي الولايات المتحدة والكوريتان والصين واليابان وروسيا.
رد ملموس
إلى ذلك، توعدت كوريا الشمالية برد ملموس على العقوبات التي قررت الولايات المتحدة فرضها عليها.
وقال الناطق باسم الوفد الكوري الشمالي خلال المؤتمر الامني المنعقد في هانوي ري تونغ ايل: «سيكون هناك رد فعل ملموس على الخطوات التي فرضتها الولايات المتحدة عسكريا».
واضاف: «لم نعد في القرن التاسع عشر الذي كانت تسود فيه لغة المدافع».
من جهتها، نقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية عن صحيفة حزب العمال الحاكم في الشمال قولها في افتتاحية أمس إن واشنطن وسيول المتحالفتين عازمتان على إشعال حرب، مضيفة انه في حال «أثارت الولايات المتحدة حرباً جديدة فإنها ستتمثل فقط بالجثث والمقابر».
وأضافت ان كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ستبدآن التدريبات العسكرية الكبيرة المقررة اليوم (الأحد) لمدة 4 أيام في البحر الشرقي.
وذكر مصدر عسكري كوري جنوبي ان اليابان قررت إرسال 4 ضباط عسكريين لمراقبة هذه التدريبات، في وقت اقترحت القيادة الموحدة للأمم المتحدة على كوريا الشمالية إجراء مفاوضات مشتركة للبحث في ما إذا كان غرق البارجة «تشونان» يعد انتهاكاً لاتفاقية الهدنة العسكرية التي أوقفت الحرب الكورية قبل 60 عاماً.
