أعلن الاتحاد الافريقي أمس ان غينيا سترسل كتيبة جنود لتنضم الى قوة حفظ السلام في الصومال،في وقت قتل متشددون صوماليون اثنين من أفراد القوات الافريقية في اشتباكات وقعت في العاصمة مقديشو.

وقال رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جان بينج للصحافيين «لدينا اليوم التزام كامل من غينيا بكتيبة... غينيا مستعدة لارسال قوات على الفور». وفي الشهر الماضي تعهدت الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق افريقيا «إيجاد» بارسال الفي جندي لينضموا الى اكثر من ستة الاف جندي من اوغندا وبوروندي في مقديشو.

ولم تعلن «ايجاد» بعد اي الدول من اعضائها التي ستسهم بجنود لحفظ السلام. وبالتعهدات الاخيرة سيزيد قوام القوة المعروفة باسم «اميسوم» الى اكثر من ثمانية الاف فرد وهو الحد الاقصى المسموح به بموجب تفويضها الحالي.

من جهة ثانية، قال ناطق باسم قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي «اميصوم» باريجيي با هوكو أمس ان اسلاميين متشددين صوماليين قتلوا اثنين من أفرادها في اشتباكات وقعت بالعاصمة مقديشو.

وأضاف با هوكو «فقدنا جنديين وأصيب نحو ثلاثة اخرين في منطقة بونديري يوم الاربعاء الماضي. وتابع «نقل الجرحى الثلاثة الى نيروبي لتلقي العلاج». ولم يكشف المسؤول الأممي هويتا القتيلين.

إلى ذلك، نسبت صحيفة «هارتس» الإسرائيلية في عددها الصادر أمس لوزير الدفاع البوروندي الجنرال جرما نويونكانا تهديده بطرد أبناء أقليات مسلمة من الدول الواقعة في شرق أفريقيا إذا لم يسلموا معلومات حول متطرفين إسلاميين من منظمة «الشباب» الصومالية المقربة من تنظيم القاعدة.

وقال نيونوكانا إن اللاجئين الصوماليين الذين يتواجدون في بوروندي «سيضطرون إلى العودة إلى موطنهم» إذا لم يتعاونوا مع قوات الأمن في بلاده في محاربة «الإرهابيين».

وجاءت أقوال الوزير البوروندي تعقيبا على التفجيرات التي تم تنفيذها في 11 يوليو الحالي في دولة أوغندا المجاورة، وقُتل فيها 73 شخصا وبعد أن هددت «الشباب» أنها ستنفذ تفجيرات مشابهة في بوروندي حتى تخرج الصومال جنود قوة حفظ السلام من تخومها.

«وكالات»