أفادت تقارير إخبارية أن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ووزير الخارجية السابق جاك سترو وجهت لهما الدعوة للمثول أمام لجنة بارزة بمجلس الشيوخ الأميركي تحقق في علاقة شركة النفط البريطانية العملاقة «بريتيش بتروليوم- بي.بي» بإطلاق سراح مفجر طائرة لوكيربي المواطن الليبي عبد الباسط المقرحي.
وذكرت شبكة «سكاي نيوز» الإخبارية البريطانية في تقرير لها أمس أن مسؤولين أميركيين طالبوا بلير وسترو بالمثول أمام لجنة استماع في واشنطن في 29 يوليو الجاري.
وجرى أيضا استدعاء الرئيس التنفيذي لشركة «بي.بي» توني هاوارد، الذي تحاصره المشاكل لحضور جلسة الاستماع والإدلاء بإفادته أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركي. وتحقق اللجنة في تعاقد للتنقيب عن النفط بقيمة 590 مليون جنيه استرليني بين ليبيا و«بي.بي».
ويسعى المشرعون الأميركيون بالأخص إلى الحصول على معلومات من «بي.بي» بشأن تعاملاتها مع مسؤولين ليبيين وبريطانيين خلال الفترة التي سبقت إطلاق سراح المقرحي لدواع إنسانية.
وكانت السلطات الإسكتلندية قد أفرجت عن المقرحي في أغسطس 2009 لأسباب إنسانية، حيث كان يعاني من السرطان، ورأى الأطباء أنه لن يعيش أكثر من ثلاثة أشهر، غير أنه لا يزال على قيد الحياة.
