أعلنت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (السي أي أي) أن الرجل الذي أشرف على جهود مكافحة الإرهاب في باكستان، جون بينيت، سيتولى رئاسة العمليات الاستخباراتية.
وعيّن مديرالوكالة ليون بانيتا، جون بينيت، الذي يعد أكثر الجواسيس خبرة في (السي أي أي)، ليتولى رئاسة الجهاز القومي السري، خلفاً لمايكل سوليك، الذي تقاعد بعد 3 سنوات في منصبه.
وكان بينيت قد بدأ عمله في جهاز الاستخبارات عام 1981 وأمضى معظم سنوات عمله في الخدمة فيما وراء البحار، حيث شغل مركز مدير لأحد مراكز الوكالة لأربع دورات متتالية، بما فيها آخر منصب عمل فيه في إسلام آباد. كما كان بينيت مسؤولاً عن الجهود المكثفة لاستخدام طائرات الاستطلاع من دون طيار في توجيه الضربات الصاروخية للإرهابيين المشتبه بهم، وراح ضحيتها عدد من قيادات طالبان باكستان، مثل بيت الله محسود.
يشار إلى أن الولايات المتحدة كانت في مايو الماضي موضع اتهام بأنها الدولة الأولى في العالم التي تمارس عمليات «القتل المستهدف»، وذلك لاستخدامها طائرات الاستطلاع من دون طيار في هجمات صاروخية في كل من أفغانستان وباكستان.فقد وصف تقرير دولي الهجمات الصاروخية بواسطة طائرات استطلاع دون طيار بأنها جزء من «ترخيص غير مبرر بالقتل دون مساءلة». (وكالات)