أعلنت الولايات المتحدة امس رفع حظر فرضته منذ أكثر من عشر سنوات على التعامل مع القوات الاندونيسية الخاصة بسبب انتهاكات لحقوق الانسان ارتكبت في التسعينات من القرن الماضي.

واتخذ قرار رفع الحظر والذي أعلنه مسؤولون أميركيون أثناء زيارة وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس للعاصمة الاندونيسية جاكرتا بعدما اتخذت اندونيسيا خطوات طلبتها واشنطن تشمل اقالة أشخاص أدينوا بانتهاك حقوق الانسان من صفوف القوات الخاصة. لكن جماعات معنية بحقوق الانسان عبرت عن خوفها من أن تكون وحدة كوباسوس الاندونيسية للقوات الخاصة وقوامها خمسة الاف جندي تقريبا ما زالت تؤوي أفرادا يشتبه انهم انتهكوا حقوق الانسان لكنهم لم يدانوا قط.

وقال السكرتير الصحافي لوزارة الدفاع الاميركية جيف موريل «حدث تغير كبير في هذه الوحدة على مدى العقد الماضي ...نسبة مثيري الشكوك في الوحدة قليلة. نتحدث ربما عن 12 أو 24 شخصا يعتبرهم البعض موضع شكك ولا زالوا في الوحدة. من الواضح أننا نعمل لتقليل هذا العدد الى الصفر». ووصف مسؤول أميركي في الدفاع عودة التعامل بين الجيش الاميركي وكوباسوس بأنه عملية «تدريجية ومحسوبة». (رويترز)