زارت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون العاصمة الفيتنامية هانوي أمس للمشاركة في احتفالات الذكرى الخامسة عشرة لتطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة. فيما طالبها معارضون فيتناميون بإثارة قضايا حقوق الإنسان مع المسؤولين الفيتناميين خلال زيارتها لهانوي.
ووصلت كلينتون امس الى الفلبين في زيارة تستغرق يومين تجري خلالها محادثات تتضمن المشاركة في منتدى أمني إقليمي يضم كبار المسؤولين من دول جنوب شرق آسيا اضافة الى لقاء مع المسؤولين الفلبينيين.
وقال معارضون فيتناميون انه يتعين على وزيرة الخارجية الاميركية أن تطلب من الحكومة الفيتنامية الالتزام التام بتطبيق قواعد حقوق الانسان وفقا للمعاهدات الدولية الموقعة.
وقال أحد أبرز الناشطين في فيتنام بام هونج سون «إن الشعب الفيتنامي يرحب بهذه الزيارة بصورة كبيرة»، وقال المعارض نجوين ثانه جيانج في هانوي «نحن أشخاص نكافح من أجل حقوق الانسان وحرية الصحافة ولكننا نواجه قمعا واسع النطاق»، .
مشيرا الى ان « إن العلاقات بين فيتنام وأميركا تشهد توسعا فى عدة مجالات ولكن العلاقة سوف تصبح أكثر تقاربا عندما تستند إلى القيم المشتركة مثل حقوق الانسان».
وأضاف سون إن دعوة فيتنام التى تترأس الاسيان ميانمار لاجراء انتخابات «حرة ونزيهة» سوف تكون أكثر منطقية إذا عملت هانوي على تحسين سجلها لحقوق الانسان.
من جهته اوضح نائب مدير قسم آسيا في هيومان رايتس ووتش فيل روبرتسون، «يجب أن توضح كلينتون أن الولايات المتحدة تساند المدافعين الفيتناميين عن حقوق الانسان والنشطاء السلميين الداعين للديمقراطية ولن تتخلى عنهم من أجل تعزيز الروابط الامنية والتجارية».
الى ذلك قالت كلينتون ان زعماء آسيان «ثاروا بشكل سليم» مخاوف بشأن الانتخابات في ميانمار التي تعرف أيضا باسم بورما. معلنة تأييدها لدعوة من زعماء رابطة دول جنوب شرقى آسيا (آسيان) لاجراء انتخابات نزيهة في ميانمار التي تخضع لحكم عسكري وهي واحدة من الدول الاعضاء بالرابطة. بينما قالت ميانمار إنها ستجري انتخابات هذا العام بدون تحديد موعد لها.
(وكالات)
