استشهد أمس شاب فلسطيني وأصيب آخر بجراح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدخل مستوطنة بركان المحاذية لقرية حارس في محافظة سلفيت، في وقت اعتقلت قوات إسرائيلية 178 عاملا فلسطينيا أقاموا فيها دون تصاريح.

وقالت مصادر فلسطينية إن «قوات الاحتلال أطلقت النار عليهما فجرا إلا أن المصاب تمكن من الفرار». وأشارت إلى أن «الاحتلال يرفض تسليم الجانب الفلسطيني جثه الشهيد حتى يتم التعرف عليه لاسيما أن الشهيد لا يحمل بطاقة هوية».

من جانبها، قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن قوة سرية رصدت الشابين الفلسطينيين وادعت أن أحدهما كان مسلحا عندما حاولا اجتياز السياج المحيط بالمستوطنة وأطلقت القوة النار باتجاههما مما أدى إلى استشهاد الشاب غير المسلح وإصابة الآخر الذي لاذ بالفرار.

إلى ذلك، أعلنت السلطات الإسرائيلية أنها اعتقلت منذ صباح أمس 178 عاملا فلسطينيا أقاموا في إسرائيل دون حيازة التصاريح اللازمة للعمل.وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إنه تم إبعاد جميع هؤلاء الفلسطينيين إلى مناطق السلطة الفلسطينية بعد التحقيق معهم.

وذكرت الإذاعة أنه تم اعتقال ستة إسرائيليين يشتبه في قيامهم بتشغيل هؤلاء العمال الفلسطينيين إضافة لاعتقال آخرين للاشتباه فيهما بنقل فلسطينيين بسيارتيهما. وتمنع إسرائيل منذ عام 2000، بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، العمال الفلسطينيين من دخول الخط الأخضر للعمل إلا بالحصول على تصاريح خاصة، وغالبا تقوم برفضها.

من ناحية أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنين من رام الله والخليل، واقتادتهما إلى جهة مجهولة.

وذكر بيان إدارة العلاقات العامة والإعلام في الشرطة الفلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت علاء جمال القاضي 23 عاما من سكان رام الله ومواطن آخر في الخليل. كما نصبت قوات الاحتلال حاجزاً على مدخل بلدة بيت ليد قضاء طولكرم فيما اقتحمت قوة أخرى الضاحية وقام الجنود بتصوير عدد من البنايات دون اعتقالات.

أما في نابلس فقد تواجد عدد من جنود الاحتلال في قرية زواتا قرب الشارع الالتفافي وانسحبوا دون اعتقالات. وفي بيت لحم فقد اقتحمت قوات الاحتلال بلدة العبيدية دون إحداث أو اعتقالات.

وفي السياق، أوضح المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية أن قوات الاحتلال نفذت 23 عملية توغل في مدن الضفة الغربية وخمس عمليات محدودة في قطاع غزة، مشيرا إلى استمرار استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي في الضفة وغزة.

غزة- ماهر إبراهيم والوكالات