تشرف سلطة المياه في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة على إنجاز مشروع قرى ميثلون في جنين، ضمن إستراتيجيتها في تطوير قطاع المياه على أسس تنموية مبنية على الاستدامة البيئية والتخطيط السليم والإدارة المتكاملة لمصادر المياه بالرغم من محدودية المصادر المتاحة وازدياد الطلب على المياه للاستخدامات المختلفة.
ويتضمن المشروع تأهيل بئر بطاقة إنتاجية تصل إلى 200 متر مكعب، وخطوط ناقلة بطول 26 كيلومترا، وشبكات داخلية للقرى الست، وبناء خمسة خزانات بسعة تتراوح بين 200 إلى 1000متر مكعب حيث يعتبر من أكبر مشاريع المياه في الضفة الغربية وتموله الوكالة الفرنسية للتنمية بعشرة ملايين يورو.
وقال مدير عام دائرة المياه في الضفة الغربية (مصلحة المياه الوطنية) خليل غبيش: «إن هذا المشروع يضم قرى (ميثلون، وسيريس، والجديدة، ومسلية، والجربة، وصير)، ويقدم خدمة ل20 ألف نسمة»، موضحا أنه مشروع متكامل ممول من الوكالة الفرنسية للتنمية بتكلفة 10 ملايين يورو.
وأضاف أنه تم إنجاز معظم مراحله، حيث سيزود 4000 مشترك بالمياه من سكان القرى المشتركة، لافتا إلى أن هناك توجها جديدا في سلطة المياه لمساهمة المواطن في المشروع من خلال رسوم اشتراك تبلغ 500 شيكل، تقديرا لوضع القرى والمشروع وتوفير تخصيص من الجهة المانحة.
وبين أنه من المتوقع أن تكون كل التجمعات الفلسطينية مزودة بشبكات المياه في العام 2012.
من جانبها، قالت مديرة دائرة المشاريع في الشرق الأوسط في الوكالة الفرنسية، ستيفاني اودو، خلال زيارة تفقدية للمشروع: «نحن نعمل ضمن سلطة المياه، وهي التي تقدمت بطلب للوكالة لتمويل هذا المشروع وعملت مع اللجنة المشتركة الإسرائيلية لأخذ الطرق لحفر البئر ونحن نختار حسب رؤية السلطة».
وأشار رئيس بلدية ميثلون، رئيس مجلس الخدمات المشترك للمياه في قرى ميثلون فواز نعيرات، إلى أن المنطقة كانت تعتمد على مياه الأمطار وجمعها في آبار وفي الصيف يتم شراء المياه من الآبار الزراعية؛ موضحا أنها غير صحية بدرجة كافية وغير متوفرة بشكل دائم عدا ارتفاع أسعارها.
(وكالات)
