بدت شوارع العقبة خلال الأيام الماضية كما لو انها منطقة محظور السير فيها، بسبب ارتفاع درجات الحرارة إلى نحو 50 درجة.

وبدا البحر الذي كان يعج بالسابحين هو الآخر شبه خالٍ، لغياب خدمات البنية التحتية في الشاطئ الأوسط الذي يعتبر الأكثر ازدحاماً وشعبية وحضن العقبة ومتنفس أبنائها وزوارها، اضافة الى غياب الحركة التقليدية عن الأسواق التي كانت تعج بالمتسوقين في مثل هذا الوقت من العام. لكن المستفيد الوحيد من موجة الحر التي ضربت العقبة هو منتج التمر الذي بدا شديد الاصفرار مع اكتمال نضجه قبل موعده المعتاد.

والشاطئ الأوسط الذي كان أثار مطالبات ملحة ومتكررة من العديد من أبناء المدينة لتطويره ما زالت الأعمال الترميمية فيه تعاني من البطء الشديد، بل إنها توقفت أخيراً بانتظار وضع تصور واضح لما يمكن أن يكونه الشاطئ بحسب رئيس سلطة العقبة الخاصة المهندس محمد صقر، الذي تفقد الشاطئ قبل أيام، معلناً عن قرب إخضاع الشاطئ لعمليات ترميمية تليق به وتوفر للزائر الخدمات المناسبة على غرار ما يقدم في شواطئ العالم المختلفة.ويؤكد رئيس جمعية فنادق العقبة غير الشاطئية المستثمر صلاح الدين البيطار، أن العقبة في نهاية الأمر هي بحر.

مشيراً الى ان غياب الإطلالة على الشاطئ هي معاناة ليست فقط للمواطن الزائر غير القادر على دفع الرسوم الباهظة للدخول إلى الشاطئ ولكنها كذلك لأكثر من 18 فندقاً لا شواطئ لها مازالت منذ إنشائها قبل أكثر من عشر سنوات ممنوعة من الوصول إلى الشاطئ لعدم تخصيص أية مساحة شاطئية لها من قبل الجهات المسؤولة.

(وكالات)