أجرى الرئيس المصري حسني مبارك أمس، مباحثات مع نظيره التركي عبدالله غول تناولت جهود دفع عملية السلام في الشرق الاوسط، والعلاقات الثنائية بين البلدين.
وتناولت محادثات الرئيسين تطورات الوضع في المنطقة وسبل التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية. وكان غول حضر أمس، برفقة مبارك، حفل تخريج دفعة جديدة من طلبة الكلية الحربية، في مقر الكلية بمصر الجديدة.
ووصل غول القاهرة مساء أول من أمس، في زيارة الى مصر تستمر يومين يبحث خلالها عدداً من القضايا الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك التي في مقدمتها تطورات الاوضاع في الشرق الاوسط.
يشار إلى أن الرئيس التركي أشاد، في حوار مع صحيفة «الاهرام» المصرية في عددها الصادر أول من امس، بتطور العلاقات بين انقرة والقاهرة، ونفى وجود تنافس بين بلاده ومصر في الشرق الاوسط.
من جهة ثانية، قال وزير الاعلام المصري أنس الفقي ان تقارير عن تدهور صحة الرئيس حسني مبارك «غير صحيحة بالمرة»، وذلك بعد نشر صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية ان مبارك في مرحلة متقدمة من اصابة بالسرطان. وقال الفقي في بيان إلى «رويترز» إن «الرئيس في حالة صحية جيدة، وهذا ما أعلنه الاطباء بعد عملية ازالة المرارة التي تمت في ألمانيا».
واضاف الفقي قائلا: «نحن بالطبع نتفهم الاهتمام بهذا الموضوع نظرا للثقل الجغرافي والسياسي الذي تحظى به مصر، بالاضافة الى دور الرئيس في الشرق الاوسط كقوة لحفظ الاستقرار».
إلى ذلك، اتفقت نحو 30 شخصية مصرية من ممثلي احزاب وهيئات معارضة ومستقلين على برنامج سياسي قرروا بموجبه العمل على الحشد الوطني من اجل التغيير. ونقلت وسائل اعلام مصرية أمس، ان الشخصيات عقدت اجتماعا في مقر جماعة الاخوان المسلمين أمس الثلاثاء للبحث في تنسيق جهودها بهدف التنسيق للمستقبل.
وذكر بيان اصدره المجتمعون انهم قرروا «عدم مخاطبة النظام فى المرحلة المقبلة، وحشد الجماهير لإحداث التغيير». كذلك، قالت «الاخوان المسلمين» انها تمكنت من جمع اكثر من 100 ألف توقيع ضمن الحملة التي يقودها المدير العام السابق لمنظمة الطاقة النووية محمد البرادعي للتغيير والاصلاح والتي تدعمها الجماعة.
(وكالات)
