طالب نائب الرئيس العراقي المنتهية ولايته طارق الهاشمي مجلس النواب (البرلمان) الجديد بمراجعة جميع القرارات التي اتخذتها الحكومة الحالية المنتهية ولايتها اعتباراً من السابع من مارس الماضي، لأن قراراتها «لا تستند الى موافقة مجلس النواب او مصادقة مجلس الرئاسة».

وقال الهاشمي وهو احد القياديين البارزين في الكتلة «العراقية» التي يتزعمها اياد علاوي، ويتزعم تنظيما سياسيا باسم «تجديد»، ان «مراجعة جميع القرارات التي اتخذتها الحكومة الحالية المنتهية ولايتها ستكون من اولويات مجلس النواب المقبل».

وأكد في تصريح صحافي صادر عن مكتبه أمس وجود «شكوك في عدد من القرارات والاوامر الديوانية التي صدرت وتجاوزت مهام حكومة تصريف الاعمال، اضافة الى ان من بين اسباب الاعتراض على الحكومة الحالية ان الكثير من موارد الدولة تم تسخيرها لقرار سياسي، وهذا ما اعترضنا عليه واعترضت عليه مختلف الكيانات السياسية».

وقف تدريجي لفروع مكاتب السفارة الأميركية

أبلغت وزارة الخارجية الأميركية الكونغرس بأنها تنوي وقف عمل شبكة فروع مكاتب السفارة الأميركية في العراق تدريجيا بعد ثلاث سنوات تقريبا من انسحاب الجيش الأميركي عام 2011.

وقال السفير الأميركي الذي اختارته إدارة أوباما للعراق جيمس جيفري إن الشبكة المشتملة على ستة عشر مركزاً عسكرياً - مدنياً ستحول بحلول عام 2011 الى تشكيلة من ثلاثة مكاتب فرعية وقنصليتين.

وأضاف: كما ستتوقف المكاتب الثلاثة عن العمل تدريجيا من ثلاث الى خمس سنوات، بينما تبقى القنصليتان والسفارة في بغداد. ويشغل جيفري حاليا منصب السفير الأميركي لدى تركيا. وجاءت ملاحظاته في جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ.

إبقاء 100 موقع عسكري أميركي بعد الانسحاب

كشفت القوات الأميركية أنها ستبقي على 100 موقع عسكري بعد الانسحاب الجزئي المقرر لها في مطلع سبتمبر المقبل. وأكد نائب قائد القوات الاميركية في العراق لشؤون الدعم الجنرال كينيث هانزيكر ان عديد القوات الاميركية في العراق سينخفض في الاول من سبتمبر المقبل إلى 50 ألف جندي من أصل 70 ألفاً حالياً.

وقال في مؤتمر صحافي مشترك أول من أمس مع الناطق الرسمي باسم القوات الاميركية الجنرال ستيفن لانزا ان القوات الاميركية ستشغل في هذا التاريخ 100 قاعدة عسكرية من مجموع 505 قواعد موزعة على ارجاء العراق، سلمت اغلبها للقوات العراقية.

وأكد قدرة القوات العراقية على تحمل المسؤولية الامنية بعد انسحاب القوات الاميركية بالكامل نهاية ديسمبر 2011، مشيرا الى ان القوات العراقية تطورت بشكل كبير.

كذلك، أعلنت القوات الأميركية اتفاقها مع وزارة الصحة لتدريب خبراء على كيفية فحص النفايات السامة ومعالجتها. وقال الجنرال لانزا ان «القوات الاميركية احصت جميع النفايات الناتجة من عملياتها العسكرية، وهي نفايات ليست نووية او بايولوجية، بل نفطية وهايدروليكية وجزء من المواد الفائضة، وقامت بإدخالها في مختبرات في قاعدتي الاسد وسبايكر».

السلطات العراقية تفرج عن سوري

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، ان القضاء العراقي اخلى سبيل المعارض السوري الدكتور قصي غريب عليوي وأعلن براءته من تهمة دعم المجموعات المسلحة، المسندة إليه.

وكانت الفرقة الحادية عشرة في الجيش العراقي اعتقلت الدكتور عليوي( 46 عاما) في العاشر من مايو الماضي. وطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان الحكومة السورية السماح «بلا قيد أو شرط بعودة اللاجئين السياسيين السوريين في العراق وعودة السوريين من أصحاب الرأي خارج البلاد الذين يخشون اعتقالهم في حال عودتهم إلى سوريا».

من جهة ثانية، ألقت قوة عراقية اميركية مشتركة القبض 14 شخصا في قرى تابعة لقضاء الحويجة غربي كركوك وفق المادة (4 ارهاب). وذكر مدير غرفة العمليات المشتركة في كركوك العميد سرحد ان «الحملة اسفرت عن إلقاء القبض على 14 شخصا بينهم متورطون بعمليات قتل وخطف واغتيال ومطلوبون وفق المادة (4 ارهاب)».

(وكالات)