اعلنت مصادر قيادية في ائتلاف «دولة القانون» الذي يتزعمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي ان لقاء الاخير مع زعيم القائمة «العراقية» إياد علاوي تمخض عنه الاتفاق على توحيد برنامجي القائمتين في اطار تشكيل حكومة شراكة وطنية.

وقال القيادي في«دولة القانون» عزت الشابندر أمس، ان «المالكي وعلاوي وضعا في لقائمها امس الثلاثاء البداية الصحيحة لتشكيل حكومة شراكة وطنية، اذ انهما لم يتطرقا لمنصب رئاسة الوزراء، لكنهما اتفقا على تشكيل لجنة مختصرة جدا لوضع ورقتي عمل للقائمتين يجمعان المشترك منهما ويتناقشان على المختلف فيهما»، من دون ان يوضح فحوى الورقتين.

وتوقع الشابندر حصول نتائج ملموسة خلال اسبوع او عشرة ايام من الآن لما اتفق عليه الطرفان «بطريقة لا تحرج الآخرين ولا تقصي او تهمش الكتل الاخرى، وتعطيها حجمها الحقيقي».

بدوره، قال النائب عن «دولة القانون» علي العلاق ان المالكي وعلاوي «اتفقا على تقديم عدد من المقترحات الخاصة بتعجيل تشكيل الحكومة المقبلة». وأضاف أن «هذه المقترحات ستدرس من قبل الطرفين وسيتم بعد دراستها الاتفاق على صيغة محددة لتشكيل الحكومة». واشار العلاق الى ان «هذه اللقاءات تمثل الاساس في تشكيل الحكومة، وستسهم في حلحلة المسائل العالقة لاسيما وأننا اصبحنا في فترة حرجة ولابد ان تحسم جميع القضايا بأسرع ما يمكن».

بالمقابل، قال القيادي في «العراقية» عبدالكريم السامرائي ان اجتماع وفدي «دولة القانون» والعراقية» أول من امس «لم يتناول اية مواضيع خاصة بتقسيم المناصب». وأضاف أن «اجتماع وفدي العراقية ودولة القانون لم يتطرق الى مسألة المناصب السيادية، وكان طابعه روتينيا ولم يحدث اي تطور فيه». وعن الاجتماع الانفرادي بين علاوي والمالكي، قال: «اننا لم نطلع حتى الآن على ما جرى في الاجتماع الانفرادي الذي جمع الطرفين».

من جهته، قال عضو «التحالف الوطني» بهاء الاعرجي ان «التحالف الوطني سيكون أقوى من الوقت الحاضر وسوف نعمل على ان يكون رئيس الوزراء من هذا التحالف حصرا».

وقال الاعرجي القيادي في كتلة «الاحرار» التابعة للتيار الصدري ان «اللقاء بين مقتدى الصدر وعلاوي اسفر عن ثلاث نتائج، الاولى هي ضرورة الاسراع بتشكيل الحكومة، والثانية عدم النظر الى شخص منصب رئيس الوزراء وانما الى البرامج السياسية، والثالثة هي تشكيل لجان مشتركة بين العراقية والتيار الصدري من خلال الائتلاف الوطني للوقوف على برنامج سياسي تشكل بموجبه الحكومة المقبلة».

بغداد - عراق أحمد