كشفت الرئيسة السابقة لجهاز الاستخبارات البريطانية أمس، أن مشاركة بلادها في حرب العراق أدت إلى زيادة يكاد يصعب التعامل معها في عدد المخططات الارهابية ضدها.
وقالت إليزابيث مانينجهام بولر خلال التحقيق الرسمي بشأن حرب العراق إن «مشاركتنا في العراق أدت إلى انتشار الراديكالية.. بين جيل بأسره من الشباب رأى أن مشاركتنا في العراق وأفغانستان هو هجوم على الاسلام».
وقالت مانينجهام بولر رئيسة جهاز الامن الداخلي (إم.آي5.) في ذلك الوقت «نحن ساعدنا أسامة بن لادن في جهاده بالعراق حيث تمكن من دخول العراق بأسلوب لم يفعله من قبل».
(د.ب.ا)