قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري، أبو عبدالله غلام الله، إن الحكومة قررت توظيف أكثر من 140 إماما جديدا في منطقة القبائل ذات الغالبية البربرية لمواجهة حملات التنصير التي تستهدف المنطقة الواقعة شرق العاصمة الجزائرية.

وأوضح غلام الله في تصريح نشر أمس أن «عدد المساجد في ولايات بجاية، وتيزي وزو والبويرة (منطقة القبائل) يفوق بكثير عدد الأئمة، ولكن هذا العجز لا يمكن تداركه إلا بتوفير أئمة من المنطقة لتسهيل عملية التواصل مع المواطنين، وهو ما يجري التحضير له إذ سيتسلم قرابة 145 إماماً أستاذاً ومرشدة دينياً من المنطقة مهامهم قريبا».

ولم ينف الوزير أن العملية تندرج أيضا في سياق مواجهة ظاهرة التنصير. من ناحية أخرى، توقع غلام الله أن يأتي التقرير الأميركي المقبل حول مدى احترام الحريات الدينية في الجزائر إيجابيا مقارنة بسابقه، على خلفية ما التمسته وزارته من الزيارة الأخيرة للبعثة الأميركية إلى مختلف مناطق الجزائر وقبول السلطات الجزائرية باعتماد كنيسة جديدة.

وكان الوزير الجزائري حذّر ممن سماهم «الإنجيليين الجدد» الناشطين في الخفاء في بعض المناطق الجزائرية خاصة في منطقة القبائل شرق البلاد. وقال: «هم عملاء يسعون لتهديم وتمزيق المجتمع الجزائري كالإرهابيين تماما».

(يو.بي.آي)