قام الرئيس المصري حسني مبارك امس بجولة فى حرم مطار القاهرة، تفقد خلالها عدة مشروعات تطوير جديدة بوزارة الطيران المدني لخدمة حركة الركاب المتزايدة وصناعة النقل الجوي فى المنطقة، في وقت وصف دبلوماسي مصري نشر أخبار عن صحة الرئيس المصري بأنه «محاولة للابتزاز السياسي».
وصرحت مصادر ملاحية مصرية بأن «أحد أهم المشروعات الجديدة يتمثل في أعلى برج للمراقبة الجوية فى المنطقة ، يصل ارتفاعه إلى 120 مترا ، وتبلغ تكلفته 230 مليون جنيه (ما يقرب من 40 مليون دولار)».
كما تضم المشروعات أكبر ورشة لمحركات الطائرات بتكلفة 500 مليون جنيه توفر خدمات الصيانة لأكثر من 800 شركة طيران عالمية، وناديا رياضيا واجتماعيا كبيرا لخدمة العاملين بقطاع الطيران المدني، إلى جانب عدة مبان لشركات وزارة الطيران المدني، بينها مبنى سلطة الطيران المدني المصري الذى تم تزويده بأحدث الأجهزة.
ابتزاز سياسي
الى ذلك، قال دبلوماسي مصري امس ان نشر أخبار عن صحة الرئيس حسني مبارك محاولة للابتزاز السياسي بسبب رفض القاهرة الاستجابة للضغوط الأميركية والإسرائيلية لإقناع الفلسطينيين بالانتقال إلى المفاوضات المباشرة.
ووصف الدبلوماسي الذي رفض الكشف عن اسمه لـ «يونايتد برس انترناشونال» نشر أخبار عن صحة مبارك في الفترة الحالية بأنه محاولة للابتزاز السياسي لرفض القاهرة الاستجابة للضغوط الأميركية والإسرائيلية لإقناع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالدخول في مفاوضات سلام مباشرة مع تل أبيب.
وكانت صحيفة أميركية نقلت أول من أمس عن وكالات استخبارات أميركية وغربية ان وضع مبارك الصحي سيئ جدا.
وقالت صحيفة «واشنطن تايمز» ان تدهور صحة مبارك دفع إدارة الرئيس باراك أوباما إلى مراقبة مسألة انتقال السلطة عن كثب في بلد كان لعقود مرساة للاستقرار في الشرق الأوسط وحليفاً رئيسياً للولايات المتحدة.
وكان مبارك خضع في مارس الماضي لعملية جراحية في ألمانيا لاستئصال الحويصلة المرارية وورم حميد في الاثني عشر.
وأثار مرض مبارك مخاوف في الأوساط السياسية والاقتصادية، خاصةً أن مبارك، الذي تسلم السلطة عام 1981، لم يعين نائباً له منذ ذلك الوقت.
