أكد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس، أن التدريبات العسكرية الوشيكة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، تهدف إلى توجيه رسالة قوية إلى بيونغ يانغ، المتهمة بإغراق سفينة كورية جنوبية، معترفاً في الوقت نفسه بأن المشكلة الكورية الشمالية قد تدوم طويلاً.

وأمام حشد من الجنود الأميركيين المتمركزين في شمال سيؤول في قاعدة عسكرية واقعة على بعد 20 كيلومتراً فقط من الحدود مع كوريا الشمالية، قال سيد البنتاغون إن «هذه التدريبات تشكل رسالة قوية إلى كوريا الشمالية».

ووصف غيتس إدانة الهجوم على السفينة الكورية الجنوبية من قبل مجلس الأمن الدولي بأنها حازمة وواضحة، واعتبر أن الضغط يستمر في التصاعد ببطء على كوريا الشمالية.

لكنه اعتبر أن المجتمع الدولي الذي يسعى إلى إقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن برامجها النووية، سيواجه على الأرجح المشكلة الكورية الشمالية خلال سنوات عدة.

وقال إن «مسائل الانتشار النووي والصواريخ ما زالت تمثل تحديات جدية لنا ولحلفائنا وإنه تحدٍ مستمر ينبغي التعامل معه لسنوات عدة».

وأكد غيتس أن هذه التدريبات ليست استفزازية بأي شيء، مضيفاً أن «التمارين ستجرى قبالة السواحل الكورية وليست الصينية ونجري تمارين من هذا النوع منذ عقود».

لكنه استطرد محذراً أنه ينبغي ألا يشكك أحد، لأننا نعتزم القيام بهذه التدريبات بين البحرين الأصفر واليابان.

وأعلن غيتس أيضاً انه سيتوجه مع هيلاري كلينتون إلى الحدود التي ينتشر فيها السلاح إلى حد كبير بين الكوريتين، بغية أن «يظهر التزامنا الدائم لكوريا الجنوبية». وينتشر نحو 28500 جندي أميركي في الإجمال في كوريا الجنوبية. وأعلن بيان أميركي كوري جنوبي مشترك، أن المناورات العسكرية ستبدأ الأحد في بحر اليابان.

من جانبه، قال قائد القوات الأميركية في المحيط الهادئ الأميرال روبرت ويلارد أثناء لقاء مع بعض الصحافيين في سيؤول، ان «هدفنا هو ردع كوريا الشمالية عن القيام باستفزازات في المستقبل».

وستشارك في أول تمارين ستجرى في 25 إلى 28 يوليو نحو 20 سفينة وغواصة، وحاملة الطائرات النووية الأميركية جورج واشنطن فضلاً عن نحو 200 طائرة، بينها الطائرة المطاردة الأميركية «اف-22».

(وكالات)